غوينيث بالترو تقهر "الأعداء"... وأيضاً هوليوود؟

22 نوار 2019 | 15:13

كان لا بدّ للمُمثّلة الأميركيّة التي تحوّلت "غورو" ("أستاذة!) في عالم "اللايفستايل"، غوينيث بالترو، من أن تعرض ابتسامتها المُتوهّجة قبل أيام، بتباهٍ هادئ وارتياح وظيفته الرئيسيّة استفزاز "الأعداء" الذين لا يملّون من توجيه أصابع الإتهام نحو إمبراطوريّة "غوب" التي أسّستها ذات يوم من العام 2008 في لندن الضبابيّة بهدف "التوصية" بمختلف الأمور لكل من أراد ذات يوم أن يعيش مثلها... أو أقلّه، يُحاول!وكم هم كُثر هؤلاء الأعداء الذين يُريدون تدمير ما بنته النجمة الشقراء ذات يوم من أيلول ("يالّلي طرفو بالشتي مبلول") في مطبخ منزلها القائم آنذاك في لندن، مُنطلقة من نشرة بسيطة "لكم مُشترك" يُريدون أن يعرفوا أين تُصفّف شعرها على سبيل المثال عندما تكون في بلد أو آخر، ما اسم عطرها، ما  العلاجات الجماليّة التي تتوسلها لتُحافظ على هذا النقاء "المُزعج"..."يعني من الآخر": كيف تُنفق ملايينها!
وكم اجتاحت "براند" Goop العالم "يميناً وشمالاً" منذ ذلك اليوم الضبابيّ في لندن، لتُصبح قيمتها "الصافية" اليوم "تقريباً" 250 مليون دولار أميركي!
وكم من النصائح والإرشادات "الثائرة" وأحياناً "الكارثيّة" تُقدّم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard