إضراب أساتذة الجامعة اللبنانية... صرخة طلاّب "بين نارين"

21 أيار 2019 | 19:49

المصدر: "النهار"

الجامعة اللبنانية - مجمّع الحدث.

دخل أساتذة الجامعة اللبنانية ومعهم ما يزيد على 80 ألف طالب، الأسبوع الثالث لإضراب سيستمر إلى حين خروج الموازنة إلى حيّز الضوء، شرط أن تصون حقوقهم وإلا سيكون الإضراب مفتوحاً. في خطوة احتجاجية أرادها الأساتذة المتفرغون رفضاً للمسّ برواتبهم وصندوق التعاضد والتقديمات. التصعيد لم يرق لوزير التربية والتعليم العالي أكرم شهيب لجهة توقيته في ظل الوضع المالي الصعب، داعياً الاساتذة إلى تعليق الإضراب. أما الطلاب ورغم تفاوت مواقفهم منه، وحّدتهم أحقية المطالب المرفوعة، وإلى جانب أساتذتهم وجّهوا السهام نحو سلطة سياسية تحاول حلّ الأزمة الاقتصادية "بالترقيع" من جيوب أموال الطبقات الوسطى والمحدودة الدخل، والمساس بميزانية جامعة يعاني طلابها في الأصل من نقصٍ في التجهيزات، علماً أن على مقاعدها تُمنَحُ فرص التعليم لفقراء هذا الوطن دون تمييز. فهل المعركة اليوم مادية بحت أم تحمل في بعدها الأعمق ضرباً للجامعة وكوادرها العلمية؟ وأين الطلاب من كل ما يجري؟بعد أن فشلوا في مقابلة الرؤساء الثلاثة ووزير المالية وإصدارهم للعديد من البيانات التحذيرية، توجّه الأساتذة المتفرغون إلى الشارع. هم "الفئة الوحيدة التي لم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard