مهمة مزدوجة لكومباني في ناديه الجديد

19 أيار 2019 | 15:17

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

كومباني (أ ف ب).

أعلن قائد #مانشستر_سيتي البلجيكي #فنسان_كومباني أنه يترك بطل #الدوري_الإنكليزي لكرة القدم في الموسمين الأخيرين، بعد أن أمضى معه 11 موسماً حافلاً بالألقاب منها ثلاثية محلية تاريخية هذا الموسم، ويعود إلى نادي بداياته اندرلخت كلاعب ومدرب.

وصرح كومباني، الذي ينتهي عقده في 30 حزيران المقبل، في بيان غداة الفوز الساحق على واتفورد 6-0 في نهائي مسابقة كأس إنكلترا، "مهما يكن الأمر صعباً، حان وقت الرحيل بالنسبة إلي. إنه موسم ولا أروع كي أفضل الابتعاد".

وانضم الدولي البلجيكي (33 عاماً) إلى مانشستر سيتي في 2008 قادماً من هامبورغ الألماني، وخاض معه 360 مباراة سجل خلالها 20 هدفاً، وأحرز لقب الدوري 4 مرات، والكأس مرتين وكأس الرابطة أربع مرات، ومرتين درع المجتمع التي تجمع بطل الدوري مع بطل الكأس في مستهل كل موسم.

وأضاف كومباني: "أشكر كل من دعمني طوال هذه المغامرة الاستثنائية مع هذا النادي الاستثنائي"، من دون الإشارة الى ما سيفعله مستقبلاً.

وتابع: "الشيخ منصور (بن زايد آل نهيان مالك النادي) غير حياتي وحياة كل مشجعي سيتي في العالم. إني ممتن له على الدوام. أمة زرقاء ولدت (في إشارة الى لون القميص) وتحدت نظام الأمر الواقع. إني أجد ذلك رائعا".

وتوجه إلى زملائه في النادي ومدربه الإسباني جوسيب غوارديولا بكلمة قال فيها: "إنها عبارة ممجوجة، لكنها حقيقة: من دون زملائي لما وصلت الى ما أنا عليه الآن. خضنا معا معارك عديدة، جنبا الى جنب، في أفضل اللحظات كما في أسوأها. إليكم جميعا، منذ موسم 2008-2009 وحتى الفائزين بالثلاثية المحلية هذا الموسم، أنا مدين بالفضل".

بدوره، يدين سيتي بالفضل إلى تسديدة كومباني التي جاء منها هدف الفوز الوحيد والمتأخر في مرمى ليستر سيتي في المرحلة 37 قبل الأخيرة، والتي ابقته في المنافسة ثم الاحتفاظ باللقب، لأن التعادل كان سيصب في مصلحة ليفربول، الذي أنهى الموسم متخلفا عنه بنقطة يتيمة.

لكن كومباني أوضح عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه يعود إلى اندرلخت، النادي الذي تأسس فيه، ليشغل وظيفة لاعب ومدرب في الوقت ذاته.

وقال إبن مدينة بروكسيل: "لا أزال طموحاً، وقررت العودة إلى أندرلخت للمواسم الثلاثة المقبلة".

وأطلق كومباني مسيرته في اندرلخت، وانضم إلى الفريق الأول في سن الـ17 عاماً، ثم انتقل الى هامبورغ في 2006 قبل الانتقال إلى سيتي حيث تعرض في مواسمه الأخيرة معه لإصابات متعددة ومتكررة، حيث لم يعد أساسياً في التشكيلة إلا في مباريات قليلة.

تفاد الأمراض باتباع نظام الكيتو!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard