ستيفاني صليبا تخبط بقدمها: ممنوع الخطأ

17 أيار 2019 | 22:35

المصدر: "النهار"

ستيفاني صليبا.

أزعجت سمارة ستيفاني صليبا وجعلتها كئيبة. لم تحبّها بداية على الورق، ولم تشعر بشيء تجاهها. "لا يمكن أن أكون هي في حياة ثانية". #رمضان 2019 سنة الاحتفاء بالنضج. تؤدّي الشخصية من دون زيف الوجه ومبالغات المظهر. والأهم، بتمكّن أمام #عابد_فهد. "دقيقة صمت" ("الجديد"، "أبو ظبي دراما") خبطة قدم على أرض كانت يوماً مهتزّة.تتحدّث بصراحة: "لم أُغرم بسمارة (شخصيتها الرمضانية) كما أُغرمت بهند ("كارما") أو بقمر ("متل القمر"). أحياناً نؤدّي أدواراً لا نحبّها، وهنا التحدّي. لم أحبّ سمارة، ولكن صممّتُ على إعطائها حقّها. سلّمتُ نفسي للمخرج (شوقي الماجري) وفريق العمل. لبدكن ياه، قلتُ، فخرجت سمارة على هذا الشكل. كانت صعبة عليّ. رحتُ أبحث عنها في الوجوه والأشخاص. لم أجدها في بنات جيلها. عذّبني ما تخبّئه في أعماقها". ستيفاني صليبا وعابد فهد.تتخلّى عن ستيل الممثلة السخيفة المشغولة بمكياجها وملابسها. هذه المرة ممنوع الخطأ. رمضان لا يغفر تراخياً. سمارة عمق إنساني. وجع من الطراز الأول. ووحشة الأقدار المتخاذلة. وحده أمير (عابد فهد) رأى روحها. لمسها من داخلها الحزين جداً، من صمتها. من جوانبها المُضمرة وضرباتها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard