مستقبل أليغري في دائرة الضوء مع سفر جوفنتوس إلى روما

10 نوار 2019 | 15:30

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

أليغري (أ ف ب).

بات مستقبل #ماسيميليانو_أليغري كمدرب مع #جوفنتوس، المتوج بطلاً للمرة الثامنة توالياً، في دائرة الضوء مع تعاظم التوقعات حول منصبه، في حين ينتقل فريقه إلى العاصمة لمواجهة #روما، في المرحلة 36 من #الدوري_الإيطالي لكرة القدم.

وضمن جوفنتوس قبل مراحل عدة من انتهاء البطولة، اللقب الخامس تحت إشراف أليغري، الذي خلف في عام 2014 أنطونيو كونتي.

ويكرر المدرب (51 عاماً) رغبته بالبقاء في منصبه، رغم خروج فريق "السيدة العجوز" من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد أجاكس الهولندي، الأمر الذي أدى إلى انتقادات لقيادته الفريق بعد انضمام النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى صفوفه قادماً من ريال مدريد مقابل نحو 100 مليون أورو.

وكانت الآمال معقودة على رونالدو، الهداف التاريخي للبطولة الأوروبية برصيد 127 هدفاً، لإحراز اللقب الثالث في المسابقة الأوروبية، بعد أكثر من عقدين على اللقب الثاني عام 1996.

وفشل جوفنتوس، الذي توج لأول مرة باللقب الأوروبي الأهم عام 1985، بعد ذلك 5 مرات: 1997 أمام بوروسيا دورتموند الألماني، 1998 أمام ريال مدريد الإسباني، 2003 أمام مواطنه ميلان، 2015 أمام برشلونة الإسباني، وأخيراً في 2017 أمام ريال مدريد مجدداً).

واكتفى جوفنتوس وأليغري هذا الموسم بلقب وحيد، بعد خروج الفريق من ربع نهائي مسابقة الكأس على يد أتالانتا (0-3)، وستكون مبارياته الثلاث الأخيرة في الدوري تأدية واجب ليس أكثر، ويملك اليغري الوقت الكافي لاستعراض واقع الفريق قبل لقاء مرتقب مع رئيس النادي أندريا أنييلي.

واستبق المدرب اللقاء مع انييلي بتصريح قال فيه: "سنجلس في النادي من أجل التفكير بالمستقبل، تحليل هذا الموسم، ودراسة ما يمكن تحسينه لكي يكون الفريق جاهزاً ومستعداً لتحقيق النجاح في مختلف المسابقات الموسم المقبل".

ويمتد عقد المدرب السابق لميلان وكالياري عاماً آخر مع جوفنتوس بأجر سنوي يصل إلى 7و5 ملايين أورو.

وبحسب بعض التقارير، يثير أليغري اهتمام بطل فرنسا باريس سان جيرمان، العاثر الحظ في مسابقة دوري أبطال أوروبا، رغم انفاقه مبالغ طائلة لشراء اللاعبين، لا سيما النجم البرازيلي نيمار من برشلونة مع 222 مليون أورو (رقم قياسي) والفرنسي الواعد كيليان مبابي (نحو 180 ميلون) من موناكو.

وإذا صدقت التوقعات، قد تصبح عودة كونتي، الذي قاد الفريق إلى الألقاب الثلاثة الأولى في هذه السلسلة الناجحة، للاشراف على فريق "السيدة العجوز" واقعاً، وسيدخل على الأرجح في تنافس مع مدرب تشيلسي الانكليزي حالياً ونابولي سابقاً ماوريتسيو ساري.

وبعد أن ضمن التأهل مع نابولي إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، لا يزال لجوفنتوس دور يلعبه في عملية التأهل إلى المسابقة الأوروبية الأولى.

ويحل فريق أليغري الأحد ضيفاً على روما السادس (59 نقطة) قبل أن يستضيف في المرحلة المقبلة أتالانتا الرابع (62 نقطة) في مباراة ثأرية للأول.

وتميل الكفة بوضوح لمصلحة روما الذي لم يخسر إلا مرة واحدة امام يوفنتوس على الملعب الأولمبي في آخر سبعة لقاءات (3 انتصارات و3 تعادلات)، تعود إلى أيار 2014، في حين سيحاول في مواجهة أتألانتا الثأر لخروجه من مسابقة الكأس.

وبعد مساهمته بلقب الدوري في موسمه الأول مع يوفنتوس، يأمل رونالدو أيضا بأن يتوج هدافا للبطولة اذ يحتل حاليا المركز الثالث برصيد 21 هدفا بفارق أربعة أهداف عن المتصدر لاعب سامبدوريا المخضرم فابيو كوالياريلا.

واشار مهاجم روما البوسني إدين دزيكو الى ذلك عشية مباراة الفريقين، وقال "كريستيانو رونالدو يريد أن ينهي الموسم هدافا للبطولة"، لكنه أكد "في الدوري الإيطالي، لا أحد يعطي شيئا لأحد".

وتابع "في كرة القدم كل شيء وارد. لقد رأينا ماذا فعل ليفربول في دوري أبطال أوروبا هذا الاسبوع، في إشارة الى تأهل الفريق الانكليزي الى نهائي المسابقة بعدما خسر في ذهاب نصف النهائي أمام برشلونة الإسباني صفر-3 ذهابا في كامب نو قبل أن يفوز 4-صفر إيابا على ملعبه أنفيلد رود.

وتبدو مهمة أنتر ميلان سهلة في الحفاظ على المركز الثالث عندما يستضيف كييفو الأخير والذي تأكد هبوطه الى الدرجة الثانية، الإثنين في ختام المرحلة، والأمر ذاته ينطبق الى حد كبير على أتالانتا الذي يستضيف بدوره جنوى القابع على حافة منطقة الخطر في المركز السادس عشر (36 نقطة).

وتتأهل الفرق الأربعة الأولى في الدوري الإيطالي الى دوري الأبطال، فيما يشارك الخامس والسادس في الدوري الأوروبي ("أوروبا ليغ").

وكان ميلان عاد للسباق بفوزه الإثنين على بولونيا 2-1 واستعادة المركز الخامس (59 نقطة) متفوقا على روما بنتائج المواجهات المباشرة، وهو يحل ضيفا على فيورنتينا العنيد في مباراة لا تقل صعوبة عن مباراة العاصمة التي يحل قطبها الثاني لاتسيو ضيفا على كالياري.

ويلعب الأحد أيضا تورينو مع ساسوولو، سمبدوريا مع امبولي، فروزينوني الذي رافق كييفو عائدا الى الثانية، مع اودينيزي، وسبال مع نابولي.

وتختتم المرحلة الإثنين بلقاء ثان بين بولونيا وضيفه بارما.

خط أحمر كارثي وحذارِ ما ينتظرنا في الخريف!



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard