الزلابية... ابتدعها الفاطميون ويعشقها المصريون في رمضان (صور فيديو)

9 نوار 2019 | 13:35

المصدر: "النهار"

الزلابيا أو لقمة القاضي.

الحلويات ضيف دائم على موائد المصريين الرمضانية، حيث يقبلون على تناولها بعد الإفطار لتعويض السعرات الحرارية التي تم فقدها خلال ساعات الصيام.

وعلى رغم أن الكنافة والقطايف ملوك الحلوى في رمضان إلا أن لقمة القاضي أو الزلابية أصبحت لها مكانة بين أنواع الحلويات الأخرى لأنها خفيفة من ناحية وتتعدد نكهاتها من جهة أخرى سواء صنعت في المنزل أو ابتيعت من محال الحلويات.

يقول علاء محمد بائع لقمة القاضي بأحد المحال في منطقة الزيتون بالقاهرة إن هناك إقبالاً كبيراً على شراء لقمة القاضي في الأيام العادية، يزداد في شهر رمضان الذي يعتبر موسماً ينتظره كل عام..."في رمضان يبدأ العمل من بعد الإفطار مباشرة وحتى قبل السحور". يقول علاء: "يصل  السعر إلى نحو 20 جنيهاً للعلبة الصغيرة و25 جنيهاً للعلبة المتوسطة و35 جنيهاً للعلبة الكبيرة، وهي أفضل من شراء كيلوغرام أو نصف كيلوغرام، وهناك أطباق صغيرة للأطفال تبدأ من 12 جنيهاً".

وأكد أن الإقبال على الحلويات في رمضان يمر بثلاث مراحل، الأولى تكون أول عشرة أيام في رمضان، ويكون الإقبال متزايداً وكثيفاً، وفي الأيام العشرة الثانية يقل تدريجياً إلى أن نصل للأيام العشرة الأخيرة ويتحول الإقبال إلى شراء حلويات العيد من كعك وبسكويت بالإضافة إلى الغريبة والبيتي فور".

وأوضح علاء أن الزلابية حلوى خفيفة وسهلة التحضير ولا تحتاج إلى مجهود كبير، حيث يتم تحضيرها من خلال خميرة ونشا ودقيق وبايكنغ بودر وزيت وسكر، كما يعشقها الأطفال والكبار، ويكمن سر تميز وجودة طعم تلك الحلوى في إضافة بعض اللمسات البسيطة في المكونات الثانوية والتي تختلف من محل لآخر، حيث يضيف هو نكهات متعددة منها العسل والسكر والنوتيلا والشوكولاتة البيضاء، وهناك إضافات صلصة مثل الكراميل والفراولة والتوت والمانجو والقرفة وجوز الهند.

يشار إلى أن لقمة القاضي أو ما يعرف بالزلابية أو العوامة يرجع تاريخها إلى عصر الدولة الفاطمية في القرن الثالث عشر ميلادياً، إذ طلب أحد القضاة من الطباخين بقصره صنع طبق جديد ومختلف من الحلوى فتم إعدادها وتم تسميتها بهذا الاسم نسبة لهذا القاضي، وتوارثتها الأجيال حتى عصرنا الحالي، وقد جرت العادة على تناول لقمة القاضي مع القهوة لكسر مذاقها الحلو.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard