شغف العمّ شفيق بائع الجرائد: "سأستمرّ وإن لم أعد أبيع سوى عدد يومياً"

5 أيار 2019 | 15:32

المصدر: "النهار"

شفيق مسرة.

"سأظل أبيع الجرائد حتى ولو لم أعد أبيع إلا جريدة واحدة في اليوم"، هكذا عبّر شفيق مسرة عن شغفه ببيع الجرائد التي عايشها منذ يفاعته، واستمر بها حتى اليوم، فعايش عبر نهوضها، ثم تراجعها، مختلف التطورات، والأحداث على الصعد المختلفة.مسرة يشكل عالماً قائماً بحد ذاته هو عالم الصحافة الذي لا يتقن تحريرها، ولا تصوير أحداثها، ولا ما تغطيه من الدنيا الواسعة، واقتصر عمله فيها على ترويجها، لكنه عايش عبر التماس الدائم معها، مختلف ظروف الحياة اللبنانية، خصوصا منها التطورات الطرابلسية، التي غالبا ما كانت انعكاسا للتطورات العامة في المنطقة والعالم.بدأ مسرة (١٩٣٦) عمله الأوحد بائعاً للصحف سنة ١٩٥٢ على ما أفاد "النهار" التي يحتفظ بمكانة خاصة لها في قلبه، فـ"النهار" بنظره، ظلت جريدة الاعتدال، والموضوعية، لذلك ظلت محبوبة ومطلوبة أكثر من أي جريدة أخرى، كما هي حاليا، بينما تراجعت المبيعات، وأقفلت العديد من الجرائد.بعض أسرار الصحافة، ومفاتيحها، يمكن أن تكون بين يدي مسرة الذي يعيش لحظاتها، فـ"النهار" "التي قلت صفحاتها، يحافظ بيعها على 30 الى 40 نسخة مقارنة بمبيعات بقية الجرائد الأخرى، كما قال.يختزن مسرة ذاكرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard