بيتبول الناجي بالموسيقى... "شيئان يمكن أن يحصلا بسرعة: الموت والسجن"

5 أيار 2019 | 15:09

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

بيتبول.

يؤكد مغنّي الراب الأميركي بيتبول أن نجاحه في عالم الموسيقى سمح له بالإفلات من التسكع في الشارع والانحراف إلا أن فترة شبابه المضطربة تشكل مادة لأغانيه.

ويبلغ المغني واسمه الأصلي أرماندو كريستيان بيريز، الثامنة والثلاثين ويتمتع بمسيرة راسخة في مجال الغناء والإنتاج والتمثيل الآن. فهو أصدر 12 ألبوما وتعاون مع نجوم عالميين (إنريكه إيغليسياس وجنيفر لوبيز وآشر وريكي مارتن وغيرهم). وحاز جائزة غرامي على الأغنية الرسمية لكأس العالم لكرة القدم العام 2014.

وقال الفنان في مقابلة مع وكالة فرانس برس: "شكلت الموسيقى بفضل الله والجمهور مهربا لي. من دونها لكنت تورطت في الكثير من الأمور الأخرى.." من دون الخوض في تفاصيل أزمة شبابه.

وسبق لبيتبول أن قال إنه كان يبيع المخدرات في سن السابعة عشرة في مسقط رأسه في ميامي قبل أن تعيده والدته إلى الطريق الصحيح.

وأكد الفنان: "في هذا العالم يمكن لشيئين أن يحصلا بسرعة كبيرة: الموت والسجن".

وقد شكل الهيب هوب بالنسبة له خشبة خلاص. وأوضح "عندما كنا في الشارع كنا نغني الراب ونضع هدفا للتمكن من الخروج مما نحن فيه".

وأضاف: "في موسيقى اليوم يتحدث الناس عن أشياء لم يختبروها ولا يعرفونها من الداخل"، من دون أن يذكر أسماء مؤكدا "ما لم تعش موسيقاك لا يمكنك أن تستمر طويلا".

ومضى المغني الكوبي الأصل يقول "ثمة أشياء لا أفتخر بها وأشياء أخرى أتحدث عنها صراحة ليعرف الجميع أني أحمل رسالة واقعية وفعلية".

وعمل بيتبول على الكثير من موسيقى أفلام هوليوودية مثل "أكوامان" وقد أعار صوته لشخصية "أغلي دوغ" من فيلم لتحريك "أغلي دولز" الذي بدأ عرضه الجمعة في الولايات المتحدة.

ويروي الفيلم وهو الأول من نوعه من إنتاج استوديوات "أس تي أسم"، قصة دمى مستبعدة لعدم توافر معايير الجمال التقليدي فيها.

وأكد بيتبول المعروف ببزاته ورأسه الحليق "الكمال غير موجود وأنا أريد أن يقدّر الشباب والأطفال الاختلاف وأن يروا الإيجابيات".

ويتابع المغني 7,5 ملايين مشترك عبر "إنستغرام" إلا انه يشعر بالريبة من التأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي.

وأوضح "ينظرون إلى ذلك استنادا إلى المتابعين وعلامات الاعجاب... يجب أن ننسى ذلك، يجب أن نكون فريدين، هذا المهم. فمع كل التحسينات من (فوتوشوب) وغيرها نصبح أشخاصا لا نشبه أنفسنا".

وقد انخرط بيتبول في برامج تعليمية ورياضية في حي ليتل هافانا الذي ترعرع فيه في ميامي. وهو ينصح الشباب الذين يتعرضون لمضايقات بإطفاء هواتفهم.

لكنه أضاف: "في حال وجود عنف فهذا مختلف. لكن في حال تضايقتم من تعليقات الناس بشأنكم اطفئوا هاتفكم ولا تقرأوا الرسائل".

وهو يستشهد بما قالته له والدته عندما كان في السادسة من العمر وكان الآخرون يهزأون من "أنفه الكبير مثل المهرج": "إذهب إلى المدرسة واضغط على أنفك مصدرا صوتا وقل لهم إنك فعلا مهرج".

وأضاف: "هذا ما فعلته وتوقفوا عن الاستهزاء بي. ولا زلت أطبق هذه القاعدة إلى الآن في حياتي فما أن يقال شيء ما عني أرد بالقول (هذا صحيح) وأنتقل إلى شيء آخر".

سرّ تحضير كرات الشوفان بالموز والكاكاو... خلطة سحرية لأطيب حلوى!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard