الأب يوسف دندن في الصالحية: الشمعةُ في مواجهة الحرب

30 نيسان 2019 | 00:01

للأب يوسف دندن حكايا مع حرب شرق صيدا وصولات وجولات على معبر باتر-جزين.تعود الحكاية الى ثمانينات القرن الماضي حين برزت الحاجة الى الشمعة في الملجأ والكنائس، فأخذ الأب يوسف دندن يتزوّد بقايا الشمع الموجود على المذابح فيعيد تذويبه وطبخه، ليمدّ المؤمنين بما يسهّل عليهم ممارسة الطقوس وصلوات التضرع والنذورات. باتت الحاجة صنعة مع الوقت، والمواد الأولية اتسعت لتصنيع شموع الشعانين والأفراح لدى المسيحيين والمسلمين في المنطقة.
المصنع بقيَ متواضعاً في قبو منزله بالصالحية في شرق صيدا. قصدناه وزوجته الشريكة في رحلة التهجير والعودة وتطور العمل. الهدوء صنو المكان، وصناعة الشمع لم تثنِ الأب دندن عن زراعة الفول الأخضر والاكي دنيا، فيطيب للزائر تذوقها، ترافقه ابتسامة الترحيب والاهتمام من صاحب الأرض.
الزيارة كانت بين فصحي الكاثوليك والروم الأرثوذكس، لذا لا ريب إن وجدنا مجموعات الشموع الأنيقة المزيّنة بالدانتيل قد ملأت طاولات العرض المتواضعة.
والتطريزات مهنة تمرستها الزوجة وطوّرتها وفق تصاميم حديثة تلقى الاقبال.
يشعل الأب دندن النار ويحمل دستاً يجهز فيه طبخة الشمع المعدة لليوم. وخلال التحريك، يجيب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard