قصة محمد الربعة بين خيطان التطريز وخيط النجاح

30 نيسان 2019 | 00:01

بين خيوط القماش المتنوعة للتطريز والعمل اليدوي، وتلك الخاصة بالآلات وخيوط النجاح، عاش محمد الربعة حياته. هو صاحب محل "الارتيزانا" الذي اشتهر بخياطة القمصان لشخصيات مهمة في لبنان، وذاع صيته في ما بعد بملابس تحاكي التراث العربي وخصوصاً العباءة التي كثر الطلب عليها في الخليج العربي.لمحمد زبائنه على امتداد الأراضي اللبنانية وخارجها، نظراً إلى عمله المتقن. تعلّم المهنة منذ أن كان صغيراً إلى جانب دراسته اللغات التي كان يتابعها ليلاً بعد انتهاء يومه الطويل في العمل. هكذا طوّر صاحب الأنامل المبدعة نفسه ومهنته ليلبّي الطلبات على اختلاف أنواعها بطموح وإصرار لا ينضبان. فرغم تقدمه في العمر، يستعدّ الرجل اليوم لتطوير المهنة وإنتاج أنواع جديدة من الملابس يطلبها الزبائن.
أمضى أربعين عاماً في خياطة العباءات، والآن جاء دور الأولاد لمساندة الوالد الذي لا يكفّ عن توجيههم نحو كيفية التعامل مع الزبون. فالأخير في رأيه يهتم بأخلاق البائع وليس بالمُنتَج فقط، وعلى صاحب المصلحة كسب محبة الزبائن.
على غرار جمعه قطعتي قماش من خلال الخياطة لتتوحدا معاً، يريد محمد من الشعب اللبناني أن يجتمع لمصلحة الوطن واقتصاده....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 65% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard