أرشيف "النهار" - عهد الياس الهراوي: العبور الشاق الى السلم

11 حزيران 2019 | 06:30

المصدر: أرشيف "النهار"

  • المصدر: أرشيف "النهار"

الرئيس الياس الهراوي (أرشيفية).

نستعيد في #نهار_من_الأرشيف مقالاً كتبته روزانا بو منصف في "النهار" بتاريخ 13 تموز 1997، حمل عنوان "جمهورية الرؤساء تبحث عن رئيس (1) عهد الياس الهراوي: العبور الشاق الى السلم".
قليلة هي الفروق بين 1995 و1998، إذا قيست بظروف لبنان. ولذلك، فان الاستحقاق الرئاسي هذه السنة لا يفترض من الناحية المبدئية ان يعكس صورة تغيير لم يحصل واقعا.....الا إذا بدأ التغيير بتغيير الرئيس. قبل اربعة اشهر وبضعة ايام من الانتقال الدستوري، لا يزال لبنان يضرب في الرمل، بل ربما"يضرب المندل". كأن شيئا لم يتغير. فالرئيس علامة استفهام في الزمن اللبناني، ولا يتاح للمرؤوسين ان يعرفوا مرشحيهم الا في"حكايات" الجرائد! ولكن الحكايات وحدها هي السبيل الى اليقين المفترض، حتى تتبدل الاحوال وتبدأ الانتخابات كما يفترض ان تكون: مرشحون معلنون وبرامج واضحة وجدل وسياسة ومهرجانات انتخابية، والاهم من كل ذلك مجلس نواب يقترع ولا يصوت ل"كلمة السر". والانتخابات هذه السنة تزيد الغموض غموضا. فهي تقع في زمن اقليمي لا يقل ارتباكا عن الواقع المحلي. كل شيء مجمد. لا سلام ولا حرب، ولبنان دائما وسط شاقوفين، وعلى حافة الحرب يدفع ضريبة غياب السلم. فأي رئيس وسط قافلة المرشحين"المبدئيين"سيلائم المواصفات الاقليمية والمتطلبات المحلية لمرحلة لا يعرف أحد متى تتبدل؟ بل أي رئيس سيتمكن من أخذ راية عهد الياس الهراوي بكل ما تعنيه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 99% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard