روزي جبور: باقية في لبنان حتّى الموت

30 نيسان 2019 | 01:30

كانت روزي جبور في الرابعة عشرة من عمرها عندما توفّي والدها بنوبة قلبية في ذروة الحرب الأهلية اللبنانية التي جرّدتها وعائلتها من المنزل العائلي في بحمدون عام 1984.تركوا كل ما يملكونه وراءهم إلى جانب آمالهم في عيش طفولة لائقة. أُجبرت روزي وأختها الكبرى على أن تهجر المدرسة لمساعدة والدتهما في تربية أشقائهما الثلاثة الصغار وشقيقهما الذي يعاني متلازمة داون ويحتاج إلى رعاية ولم تستطع والدتها تركه بمفرده للعثور على وظيفة. أرغمتهم التقاليد على تمضية عام من الحداد في المنزل من دون أي راتب على الإطلاق.
أمّنت والدتها فرصة عمل لشقيقتها الكبرى في صالون لتصفيف الشعر، لكنّ الأخيرة لم ترغب في مزاولة هذه المهنة. إلّا أنّه لم يكن لديهن خيار آخر، فقد كنّ بحاجة إلى المال. لذا قررت روزي مباشرة العمل فضلاً عن شقيقتها، متقاضيةً 500 ليرة لبنانيّة كانت تعطيها كلّها إلى والدتها لإعالة أسرتها. بعد مرور17 عاماً، وكانت قد أسست عائلة وأنجبت طفلة، طلبت زيادة على راتبها، فطردها ربّ العمل.
جازفت وفتحت صالونها الخاص. بدأ زبائن الصالون السابق يسألون عنها، لذا اضطر ربّ عملها السابق إلى إخبارهم بالحقيقة في النهاية،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 68% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard