عن عبدالله الحلبي المؤمن بالورق والكتاب بلا مساومة

30 نيسان 2019 | 00:00

عشقه للكتب خارج السيطرة. عشقٌ غيّر مجرى حياته وحياة أولاده. إنه عبدالله الحلبي مؤسس مكتبة الحلبي وصاحبها في بيروت. تلك المكتبة القديمة جمعت ولا تزال الشباب والكهول والنساء والأطفال في ندوات وسهرات ثقافية – تربوية تنظّمها عائلة الحلبي باستمرار بين جدران المكتبة الممتلئة رفوفها بكتب يعود تاريخ إصدار بعضها إلى ما قبل مئتي عام.بدأت الحكاية في خمسينات القرن الماضي حين كان عبدالله ابن العشر سنين آنذاك يتردد لمساعدة والده في دكان السمانة بعد انتهاء يومه الدراسي. وفي عمر السابعة عشرة تفرّغ الشاب للعمل في الدكان نهاراً ومتابعة دراسة المحاسبة واللغات ليلاً. مع بداية الستينات قرر عبدالله عرض بعض الصحف في الدكان كـ"النهار" و"السفير" و"الأنوار" في زمن كان الإقبال فيه مرتفعاً على الصحف الورقية. انغمس في شفغه بالكتب، وككرة الثلج التي تكبر وتكبر ازداد عدد الكتب والدوريات والمجلات داخل الدكان، حتى امتلأت تماماً وتحولت إلى مخزن لكنزٍ لا يُقدَّر بثمن.
مع بداية أحداث لبنان الأليمة في ذلك الحين، أغلق الرجل الأبواب على كتبه لمدة 6 سنوات. بعدما هدأت الأحوال، حاول التواصل مع جمعيات ومنظمات لمساندته في تحويل...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 77% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard