الترجي والوداد لتأمين التأهل للدور النهائي أفريقياً

25 نيسان 2019 | 13:22

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعب الترجي أنيس بدري (أ ف ب).

يسعى #الوداد_البيضاوي المغربي، بطل النسخة قبل الأخيرة، و #الترجي الرياضي التونسي حامل اللقب إلى تأمين تأهلهما إلى الدور النهائي لمسابقة دوري أبطال أفريقيا في #كرة_القدم، وذلك عندما يستضيفان ماميلودي صنداونز الجنوب أفريقي ومازيمبي الكونغولي الديموقراطي على التوالي في الرباط وتونس، الجمعة والسبت، في ذهاب الدور نصف النهائي.

ويمني كل من الوداد البيضاوي والترجي النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة جيدة تؤمن لهما خوض مباراتي الإياب باعصاب هادئة وبلوغ الدور النهائي في إعادة لمواجهتهما عام 2011 والتي حسمها الفريق التونسي في مصلحته (0-0 ذهاباً في الدار البيضاء، و1-0 إياباً في تونس).

وتكتسي أهمية النتيجة الإيجابية ذهابا بالنسبة إلى الفريقين المغربي والتونسي في أن ضيفيهما صعبا المراس على أرضيهما، فصنداونز، بطل 2016، أطاح بالأهلي المصري وصيف بطل النسختين الأخيرتين وحامل الرقم القياسي في عدد الالقاب في المسابقة (8) من نصف النهائي بالفوز عليه 5-0 ذهاباً في بريتوريا، فيما حجز مازيمبي، بطل 2015، بطاقته بإكرامه وفادة ضيفه سيمبا التنزاني 4-1 إيابا.

وتقام مباراتا الإياب السبت المقبل في بريتوريا ولوبومباشي، حيث يسعى الضيفان إلى كسر التواجد العربي في الدور النهائي للمرة الأولى منذ 2009، عندما توج مازيمبي باللقب على حساب هارتلاند النيجيري.

وهذه المرة الأولى في تاريخ المسابقة التي انطلقت قبل 55 عاماً، يجمع فيها دور الأربعة بين المتوجين بالنسخ الأربع الأخيرة.

كما أنها المرة الرابعة التي يلتقي فيها الوداد وصنداونز في المسابقة القارية العريقة والثانية هذا الموسم، بعدما تبادلا الفوز في دور المجموعات حيث فاز الفريق الجنوب أفريقي 2-1 على أرضه، ورد الوداد البيضاوي 1-0 في الرباط عندما حسم صدارة المجموعة.

وجرد الوداد البيضاوي صنداونز من اللقب عندما أخرجه من الدور ربع النهائي للمسابقة عام 2017 في طريقه إلى اللقب، بعدما تبادلا الفوز بنتيجة واحدة 1-0 ذهابا وإيابا، قبل أن يحجز الفريق المغربي بطاقته إلى نصف النهائي بركلات الترجيح.

وأوقعت القرعة الوداد البيضاوي وصنداونز في دور المجموعات العام الماضي ففاز الأول على أرضه 1-0، ورد الثاني 2-1.

وفشل الفريق الجنوب أفريقي في هز شباك الوداد البيضاوي في زياراته الثلاث للمغرب، وهو ما دفع مدربه بيستو موسيماني الى التشديد على ضرورة فك هذه العقدة غداً "نحتاج إلى تسجيل هدف واحد على الأقل، وإذا فشلنا في ذلك، يتعين علينا انتزاع التعادل".

واعترف موسيماني أنه ومدرب الوداد البيضاوي المخضرم التونسي فوزي البنزرتي يعرفان بعضهما جيداً، مما يؤشر على مواجهة تكتيكية صعبة بين المدربين.

من جهته، قال البنزرتي: "نعرف بعضنا جيداً واللاعبون أيضاً، ستكون المباراة صعبة للطرفين، وبالنسبة لي المباراة في الرباط مهمة جداً، ونحن مطالبون بأمرين، الأول ألا تقبل شباكنا أهدافاً، وثانيا أن نحاول تسجيل أهداف".

وأضاف: "الدور نصف النهائي في المسابقة القارية يتطلب استعداداً جيداً من جميع النواحي البدنية والذهنية".

وعلى ملعب رادس في العاصمة تونس، يسعى الترجي إلى مواصلة انتصاراته في المسابقة بعدما كسب مبارياته الخمس الأخيرة بها، علماً أنه الوحيد الذي لم يذق طعم الخسارة حتى الآن هذا الموسم.

في المقابل، لم يذق مازيمبي طعم الخسارة في مبارياته الست الأخيرة في المسابقة، وتحديداً منذ سقوطه المدوي أمام مضيفه النادي الرياضي القسنطيني الجزائري 0-3، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.

وهذه المرة الثانية التي يقع فيها الفريقان في دور الأربعة بعد عام 2012 عندما تعادلا سلباً في الكونغو الديموقراطية وفاز الترجي 1-0 إياباً في تونس، قبل أن يخسر النهائي أمام الأهلي.

لكن الترجي سيلعب ذهاباً على أرضه هذه المرة، وبالتالي يدرك جيداً المهمة التي تنتظره إياباً في لوبومباشي، التي مني فيها بخسارة مذلة أمام مازيمبي 0-5، في ذهاب الدور النهائي للمسابقة عام 2010 (تعادلا 1-1 إياباً في تونس).

كما أن مازيمبي سحق النادي الأفريقي 8-0 في دور المجموعات هذا الموسم.

فادي الخطيب يصرخ في ساحات الثورة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard