داعش و"مقاولة" الإرهاب... ما الذي أظهرته أيضاً هجمات سريلانكا؟

24 نيسان 2019 | 21:04

المصدر: "النهار"

الأمن السريلانكي أمام كنيسة سانت أنتوني التي تعرضت لهجوم إرهابي الأحد الماضي - "أ ف ب"

انتظر تنظيم داعش أكثر من 48 ساعة كي يتبنّى الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنائس وفنادق في سريلانكا، الأحد الماضي، والذي أودى بحياة حوالي 360 شخصاً. كان تأخُّر ظهور الجهة المحرّضة والمنفّذة كي تتبنّى الاعتداء مدار تكهّن بالنسبة إلى محلّلي نشاطات الجماعات الإرهابيّة خلال الساعات الماضية. لكن بقيت غالبيّة الافتراضات تحوم حول دور مرجّح لداعش أو القاعدة. من جهته، لم يكن جزء من التحقيقات أو التصريحات السريلانكيّة يساعد كثيراً في فهم ظروف الاعتداء، فضلاً عن الكشف الأوليّ لهويّة الشبكة التي تقف خلفه.

لماذا التأخّر؟بالنسبة إلى الأسباب المحتملة لتأخّر داعش في إعلان مسؤوليّته، قدّمت مديرة "المركز الدوليّ لدراسة التطرّف العنيف" الدكتورة آن سبيكهارد لـ"النهار" احتمالَين في هذا المجال. الأوّل، أنّ داعش كان يهيّئ لهجمات أخرى فتريّث في التبنّي. ورأت أنّ سبباً آخر أمكن أن يؤخّر بيان داعش، وهو انتظار التنظيم لعمليّات الاعتقال ليرى من ستلقي السلطات القبض عليه.
ولعمليّات الاعتقال تأثير على ردّ فعل التنظيم وعمليّاته اللاحقة. تذكّر سبيكهارد بما حدث مع صلاح عبدالسلام، أحد أهمّ المشاركين في هجمات باريس. بعد شنّ تلك الاعتداءات في تشرين الثاني 2015، هرب عبد السلام إلى بروكسل. وعقب اعتقاله على يد السلطات البلجيكيّة، سرّعت المجموعة المتبقّية مخطّطاتها لتفجيرات المطار والمترو في بروكسل.نفي وتناقض
يوم الاثنين، قال وزير الإصلاح الاقتصاديّ هارشا دي سيلفا في حديث إلى شبكة "سي أن أن"، إنّ معلومات استخباريّة متقدّمة تمّ توفيرها من قبل "كلّ من الهند والولايات المتحدة". وكانت مصادر قد أبلغت وكالة "رويترز" أنّ الهند قدّمت معلومات لسريلانكا حول هجوم محتمل. لكن في ما يخصّ الولايات المتّحدة، نفت السفيرة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard