قادة كتائبيون-"قواتيون" يعودون الى بيتهم الأمّ... "نوستالجيا" الحرب أم مرحلة جديدة؟

17 نيسان 2019 | 21:05

المصدر: "النهار"

من اللقاء التكريمي.

يشهد حزب الكتائب في الايام الاخيرة حراكاً لافتاً، ويبدو انه بدأ باجتياز كبوة الانتخابات النيابية، رغم بعض الخلافات التي عصفت في داخله وقادها النائب نديم الجميل، لكنه حافظ على إبقائها ضمن البيت الواحد ولم تؤدّ الى انشقاقات. وهذا ما بدا جليّا في مشاركة الجميل نفسه في كل نشاطات الحزب والتزامه سياسته العامة، بدءا من حجبه الثقة عن الحكومة وليس انتهاء بالاعتراض على خطة الكهرباء.

الورشة الكتائبية انطلقت من مؤتمر تنظيمي عام جدّد لرئيسه النائب سامي الجميل، إلّا انه يبدو أن هناك ورشة أخرى يقودها المستشار العام في الحزب فؤاد ابو ناضر ورفيقه الامين العام للحزب نزار نجاريان تركز على الجانب التاريخي للكتائب ولمّ الشمل، وخصوصاً من المسؤولين العسكريين والقادة السابقين ايام الحرب.

منذ عودة ابو ناضر الى الحزب بدأت حركة في هذا الاتجاه، برزت جدياً بعودة نجاريان (نازو) وتسلّمه الامانة العامة، هو المبتعد منذ مدة طويلة، وبدأت الشخصيتان مع ما تحملان من رمزية بالعمل بصمت، حتى بدأت تتكشف لمساتهما. فالاسبوع الماضي نفض الحزب العريق الغبار عن أرشيفه الكبير واستخرج الوثائق والصور والافلام التي تحاكي تاريخ لبنان منذ الاربعينيات، مروراً بالحرب الاهلية وما حملته حتى الامس القريب، وجمعهم في معرض واحد وكأنه اراد توجيه رسالة تاريخية بالوثائق الى كل من يهمهم الامر او الى من يعبثون بالتاريخ ويحوّرونه ويجيّرونه وفق ما قال أحد المسؤولين الكتائبيين لـ"النهار".
وما إن انتهى افتتاح المعرض وما رافقه من رسائل وحشد، حتى شهد البيت المركزي في الصيفي حشداً من نوع آخر، أفراده أسماء ووجوه يعرفها جيداً من عاصر الحرب الأهلية، جزء كبير منها هجر الصيفي منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وجزء آخر هجر السياسة والشأن العام أيضاً منذ سنوات.
ففي خطوة معبّرة، وخلال حفل تكريم كمال المر الذي شغل مراكز قيادية عدة أثناء الحرب، وكان أول مدير لـ"المؤسسة اللبنانية للارسال" من العام 1981 حتى العام 1985، حضر جو اده،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard