سوريا: فصائل جهاديّة تقصف حلب... مقتل 6 مدنيّين، وإصابة 7 آخرين

14 نيسان 2019 | 19:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

امرأة تزور قبر أحد مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية في القامشلي (أ ف ب).

قتل 6 مدنيين اليوم، من جراء قذائف أطلقتها فصائل مقاتلة على أحياء في مدينة #حلب في شمال #سوريا، على ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).

واستهدفت فصائل جهادية منتشرة في ريف حلب الغربي، بينها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً)، بأكثر من 20 قذيفة أحياء عدة غرب حلب التي استعاد الجيش السوري السيطرة عليها بالكامل في نهاية عام 2016، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأفادت "سانا" عن مقتل "6 مدنيين (...) نتيجة اعتداء المجموعات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على شارع النيل وحي الخالدية". كذلك، أصيب سبعة آخرون بجروح.

وشاهد مصور متعاون مع وكالة "فرانس برس" بقع دماء وأشلاء في الأرض، وسيارة طالتها الأضرار، وقد ملأتها الثقوب الناتجة من الشظايا.

وأمام مبنى للطب الشرعي في حلب، صرخ طفل فقد والدته في القصف، مكرراً وهو يبكي: "لماذا يا الله؟ البارحة عانقتها ونمت، لم يبق لي أحد. أريد أن أراها، أين هي؟". وقد امسك به خاله، محاولاً تهدئته، قبل أن يجهش هو أيضاً بالبكاء.

وفي حي الخالدية، صرخت إمرأة طالت القذائف منزلها: "هذا ثالث بيت أبنيه، كلما تسقط قذيفة، نبني من جديد".

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" إن "الفصائل الجهادية تستهدف الأحياء الغربية في مدينة حلب في شكل مكثف"، مشيراً إلى مقتل "ثلاثة مدنيين، بينهم طفل، فضلاً عن خمسة عناصر من جهاز أمني، بعد سقوط قذيفة على سيارتهم".

وتسيطر هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى على مناطق واسعة في ريف حلب الغربي.

وتخضع هذه المناطق، مع محافظة إدلب ومحيطها، إلى اتفاق روسي- تركي نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح من 15 الى 20 كيلومتراً على خطوط التماس بين قوات النظام، وهيئة تحرير الشام ومجموعات أخرى. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

وصعّدت قوات النظام وحليفتها روسيا منذ شباط وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها، وفقا للمرصد السوري، مشيرا الى ان غارات روسية وسورية استهدفت بعد منتصف الليل مناطق عدة فيها.

وتتهم دمشق أنقرة الداعمة للفصائل المعارضة، بعرقلة تنفيذ الاتفاق. وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل عشرة أيام: "نحن بكل صراحة ما زلنا ننتظر تنفيذ اتفاق سوتشي. ولكن أيضاً للصبر حدود، ويجب أن نحرر هذه الأرض".

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard