هل يصبح السودان أرض تمكين جديدة لـ"داعش"؟

14 نيسان 2019 | 12:24

المصدر: "النهار"

نظام "ثورة الإنقاذ" الإسلامي تمكن من مفاصل الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية على مدار 30 عاماً من حكمه. 
تتسارع وتيرة الأحداث في السودان، وخلف الحجب يراقب تنظيم داعش وجماعات جهادية أخرى المشهد من كثب، فهذه الأرض الشاسعة الواقعة في شرقي قارة أفريقيا المليئة بالصراعات المسلحة والدول الهشة، قد تشكل فرصة ذهبية لإعادة بعث "دولة الخلافة" المزعومة، بعدما فقد "داعش" آخر معاقله الرئيسية بسوريا والعراق، ويشهد اليوم ضغوطاً شديدة في ليبيا، فيما يتعرض لضربات ساحقة في سيناء.وبقدر ما تحمل الأوضاع في السودان فرصاً مغرية بالنسبة لداعش وغيره من التنظيمات الإرهابية الباحثة عن "أرض تمكين" جديدة، إلا أنها في الوقت ذاته تنطوي على تحديات قوية له ولكافة تيارات الإسلام السياسي بأطيافها المختلفة.
فمن جهة فإن نظام "ثورة الإنقاذ" الإسلامي في السودان، تمكن من مفاصل الدولة ومؤسساتها العسكرية والأمنية على مدار 30 عاما من حكمه بقيادة الرئيس السابق عمر البشير، وهناك مؤشرات على أنه يحاول إعادة إنتاج نفسه عبر وجوه جديدة.
لكن من جهة أخرى، فإن التظاهرات السودانية التي استمرت 4 أشهر متتالية، وتمكنت من الإطاحة بالبشير، تحمل في طياتها - كغيرها من احتجاجات الربيع العربي الأخيرة - رفضاً قوياً لتيارات الإسلام السياسي على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard