"بدنا نعيش" (بالصور)

31 كانون الأول 2013 | 13:48

المصدر: - "النهار"

  • المصدر: - "النهار"

 "قبل ان تذهبوا للسهر هذه الليلة، انضموا الينا في موقع انفجار "ستاركو"، لنتذكر جميع الذين قتلوا، لنوصد الباب على سنة مليئة بالعنف، كونوا هناك عند السابعة مساء". هذه الدعوة، هي احد النشاطات التي اطلقتها حملة "انا مش شهيد" في اليوم الاخير من السنة، عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

الحملة لاقت استجابة كبيرة من شباب لبنان في الداخل والخارج، وهي هدفت الى خلق مساحة تعبير للشباب الذين تتهددهم المخاطر نفسها مهما تباينت انتماءاتهم، كما تجمعهم تطلعات واحدة.

اخذت الشابات والشبان الذين تفاعلوا مع الحملة يكتبون آمالهم وتمنياتهم  مؤكدين رغبتهم بالانتفاض على الموت، كتبوا على اوراق والتقطوا صوراً لانفسهم، ونشروها على "فايسبوك" و"تويتر"، في ما يشبه التظاهرة الالكترونية الضخمة التي جمعت لبنانيين بعمر الأمل من مختلف المناطق والتوجهات.

هؤلاء الشباب كتبوا: نريد الخروج الى الشارع وضمان ان نعود سالمين الى منازلنا، نريد ان نمتلك حق العمل بلا واسطة، نريد ان ننعم بالاستقرار، نريد حكومة تحترم حقوقنا كبشر، نريد لبنان بلا تدخلات اجنبية، نريد لبنان علمانياً، نريد مياه وكهرباء، نريد ضمان شيخوخة لاهلنا، لا نريد ان ينتهي بنا الامر في دبي، نريد ان نعود من مونتريال الى لبنان، لا نريد ان ننسى من تسبب بمآسينا، نريد ان يحاسب المجرمون والقتلة، نريد ان نبدع في لبنان، نريد ان نفتخر بجواز سفرنا اينما ذهبنا، نريد ان نحاسب على كفاءاتنا وليس على انتمائنا لدين او طائفة او حزب، نريد ان يسمع صوتنا ويؤثر، نريد الا يخاف لبنانيون من الذهاب الى طرابلس او بعلبك، لا نريد ان نبدأ بتناول المهدئات في عمر الثلاثين، نريد ونريد الخلاص.

اما اكسير هذا الخلاص في اليوم الاخير من سنة 2013 المأسوية، فيتمثل في صرخة "بدنا نعيش".

يبقى ان عدداً كبيراً من الشباب الذين كتبوا "ما يريدون" للبنان استخدموا اللغتين الانكليزية والفرنسية، لا ضيْر. فليرَ العالم ويسمع "صرختنا".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard