خليل زاد في باكستان: "المحادثات بين الأطراف الأفغانيّة يجب أن تكون متكاملة"

5 نيسان 2019 | 19:08

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خليل زاد مصافحا وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قرشي (أ ف ب).

التقى الموفد الأميركي الخاص المكلف تسهيل التوصل إلى اتفاق سلام مع "#طالبان" #زلماي_خليل_زاد مسؤولين في #باكستان اليوم، بعدما طمأن قادة مختلف الأطراف في #أفغانستان الى أن المحادثات المستقبلية لن تستثني أحدا.

ووصل خليل زاد إلى إسلام أباد بعدما قضى خمسة أيام في أفغانستان، في ظل توتر العلاقات بين واشنطن وحكومة الرئيس الأفغاني أشرف غني، والتي اشتكت من تهميشها في محادثات السلام الجارية بين الولايات المتحدة و"طالبان".

وقال خليل زاد على "تويتر"، مع بدء زيارته: "على المحادثات بين الأطراف الأفغانية أن تكون متكاملة وشاملة للجميع، وتضم ممثلين للحكومة الأفغانية والنساء والشباب والمجتمع المدني".

ورفضت "طالبان" حتى الآن الاجتماع بالحكومة الأفغانية، متهمة إياها بأنها مجرد "دمية" في يد واشنطن.

وبلغ السجال الديبلوماسي بين واشنطن وكابول ذروته الشهر الماضي، عندما اتهم مستشار الأمن الوطني الأفغاني حمدالله مهيب المبعوث الأميركي بالافتقار الى "الشفافية"، حتى أنه أشار إلى أن الموفد أفغاني المولد يتصرف كأنه "والٍ" على بلده الأم.

وأثارت تصريحات مهيب حفيظة واشنطن، إذ ذكرت تقارير أن المسؤولين الأميركيين رفضوا حضور أي اجتماعات بوجوده.

وزار المستشار الأفغاني الولايات الشرقية عندما كان خليل زاد في كابول.

والتقى خليل زاد سبع نساء من "شبكة النساء الأفغانيات". ويذكر أنه في عهد "طالبان" التي حكمت البلاد بين 1996 و2001، منعت النساء من الحصول على حقوقهن الأساسية، وتم أحيانا إعدامهن بشبهة الزنى.

وقالت المسؤولة في الشبكة روبينا هامدارد لوكالة "فرانس برس": "يجب ألا تُستثنى النساء من المحادثات، ينبغي عدم العبث بحقوقنا".

وأضافت: "نريد أن يتم ضمان كل شيء- حقوق النساء في التعلّم و(المشاركة في) الأنشطة الاجتماعية- خلال المحادثات (...) نريد سلاما دائما، لا هشا".

ولم يتم إعلان تفاصيل جدول أعمال خليل زاد في إسلام أباد. لكنه التقى حتى الآن عددا من المسؤولين، بينهم وزير الخارجية شاه محمود قرشي في وقت مبكر اليوم، وفقا لوزارة الخارجية الباكستانية.

وتشير باكستان إلى أنها تدعم عملية السلام في أفغانستان عبر العمل على تسهيل المحادثات. ولطالما حمّلت واشنطن وكابول أجهزة الأمن الباكستانية مسؤولية دعم عناصر "طالبان" وتدريبهم.

وفي وقت لاحق اليوم، قال رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان إنه "ينصح" الأفغان بتشكيل حكومة موقتة إذا كانت كابول ترغب في أن تمضي عملية السلام بسلاسة. وأضاف في خطاب ألقاه في إقليم خبر بختونخوا المحاذي للحدود مع أفغانستان: "هذا ليس تدخلا، إنها نصيحة".

وتم تأجيل الانتخابات التي كان من المفترض أن تجري في 20 نيسان إلى أيلول، لترك محادثات السلام تأخذ وقتها.

ويسعى غني الذي انتخب في اقتراع تخللته عمليات تزوير عام 2014، الى الفوز بولاية ثانية.

ونقلت تقارير عن خان إدلائه بتصريحات مشابهة الشهر الماضي أثارت ردا غاضبا من كابول وسجالا عبر "تويتر" بين السفير الأميركي في أفغانستان، ووزير حقوق الإنسان الباكستاني الذي وصف مندوب واشنطن بـ"القزم".

وعقب محادثات شباط، أعلن خليل زاد عن "مسودة إطار عمل" لاتفاق سلام، رغم أنه حذر من استمرار وجود عقبات رئيسية.

ويتوقع أن تجري جولة جديدة من المفاوضات بين "طالبان" ومسؤولين أفغان في وقت لاحق هذا الشهر في الدوحة، مع احتمال عقد مزيد من المفاوضات بين واشنطن وممثلي الحركة المسلحة لاحقا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard