الصينيون في البقاع بعد الشمال: اطلبوا الاستثمارات ولو في لبنان!

3 نيسان 2019 | 15:25

المصدر: "النهار"

الطريق الدولية في بعلبك (أرشيفية).

في بداية نيسان الجاري، أوردت "النهار" نبأ اعتصام نفّذه ثمانية رؤساء بلديات إحتجاجاً على حوادث السير والخطف التي تفاقمت على طريق شتورا - المصنع. ووصف تحقيق تلفزيوني هذا الشريان البري، الذي لا يصل لبنان بسوريا فحسب، بل يصله أيضاً بالمنطقة العربية، بأنه "طريق الموت". لكن تطوراً حصل في الوقت نفسه على هذا الطريق منحه صفة "طريق الاستثمارات". فما الذي حصل؟في معلومات لـ"النهار" من مصادر بقاعية، ان أموالاً صينية دخلت حديثاً في منشآت تجارية في شتورا وفق عقد يمتد الى 25 سنة. كما ان استثماراً صينياً مماثلاً دخل حيّز التنفيذ في عقار جبلي يقع مباشرة على الحدود اللبنانية - السورية في منطقة عنجر. وفي هذا العقار، تفيد المعلومات الاولية انه سيكون مقراً لمنتجات صينية على مستوى عملاق. وفي موازاة ذلك، تحدثت المعلومات عن مشروع لسكة حديد بتمويل صيني لم يُكشف بعد عن اتجاهاته عندما ينطلق من السهل اللبناني الكبير.
ما تثيره هذه المعلومات من اهتمام انها تأتي وسط تراجع الآمال في انطلاق مشروع إعمار سوريا الذي حرّك التوقعات بان يكون لبنان معبراً عالمياً لهذا المشروع بفضل امكاناته البرية والبحرية والجوية التي تعوّض...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

ابدأ من هذه اللحظة علاقة صحية مع طعامك



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard