في اليسوعية: إعادة التدوير "بين لغة سيبويه وألف باء" المواطنة البيئية والتنمية

29 آذار 2019 | 21:21

المصدر: "النهار"

خلال تصحيح مسابقات الإملاء.

ماذا لو عادت بنا عقارب الساعة وحظينا بفرصة المشاركة في مسابقة في الإملاء في اللغة العربية عن "إعادة تدوير النفايات" وتزامناً مع اليوم العالمي لإعادة التدوير؟جانب من المتبارين في إحدى القاعات. قد يكون النشاط، الذي هو جزء من سلسلة حلقات تثقيفية وتدريبية لكرسي التربية على المواطنة البيئية والتنمية المستدامة لمؤسسة Diane في جامعة القديس يوسف، التي نجحت منذ انطلاقتها في العام 2016، الى خلق فرص متساوية بين المعلم، التلميذ والإدارة، وهم مكونات المدرسة رسمية كانت أو خاصة، والسعي لتشبيك التواصل بين المجتمع المدرسي والبلدي ومؤسسات المجتمع المدني في مناطق عدة في ضواحي بيروت وأطرافها من أجل مجتمع بيئي وانساني أفضل مما هو عليه. مكانة اللغة العربية...وفي قاعة أخرى. جاءت "كلمة السر" لهذا النشاط، وفقاً لما قاله لنا مدير الكرسي الدكتور فادي الحاج، وهي صياغة إملاء باللغة العربية عن إدارة تدوير النفايات لتلامذة من الرسمي والخاص تراوح أعمارهم بين 13 و14 ربيعاً". لمَ اللغة العربية؟ أجاب بثقة: "هي لغتنا، واللغة التي كان وما زال الى اليوم الآباء اليسوعيون من روادها. نريد أيضاً ان نشدد على أهمية هذه اللغة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard