جامعة "يال" تطرد طالبة قُبلت جرّاء دفع رشوة... ممثلتان متّهمتان

27 آذار 2019 | 11:01

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جامعة يال.

أعلنت جامعة "يال" الأميركية العريقة أنها طردت طالبة قبلت في صفوفها إثر دفع والديها رشوة في إطار فضيحة فساد مدوية كشف عنها في منتصف آذار.

وجامعة يال الواقعة في نيوهايفن في ولاية كونتيكت هي الأولى التي تكشف عن إجراء طرد في إطار هذه القضية التي وجه الاتهام في إطارها إلى خمسين شخصاً. ومن بين هؤلاء المتهمين مدربون رياضيون ومديرون لامتحانات وطنية حاسمة في مسار اختيار الطلبة لدخول جامعات أميركية عريقة و 33 من الأهل متهمون بدفع رُشى تصل إلى 6,5 ملايين دولار لضمان قبول أولادهم في الجامعة.

طلّاب.

وفي بيان نشر في موقعها الإلكتروني، قالت إدارة جامعة يال إنها أبلغت بالقضية للمرة الأولى في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وقد طلب النائب العام الفدرالي في ماساتشوستس يومها معلومات حول مدرب فرق كرة القدم النسائية رودي ميريديث.

وأوضحت الجامعة أن رودي ميريديث الذي غادر يال في تشرين الثاني ووجهت إليه تهمة الفساد ضمن عصابة، أصدر تزكيات خاطئة "لمرشحتين فقط" وقبلت واحدة من بينهما في الجامعة في كانون الثاني 2018. وجاء في البيان الاتهامي الخاص بميريديث أن والدي الطالبة دفعا على ما يبدو مبلغ 1,2 مليون دولار. وأكد البيان أن يال قررت بعد إجراء تحقيق، بالعودة عن قرار قبول الطالبة.

رودي ميريديث.

وامتنعت الجامعة عن كشف هوية الطالبتين مشيرة إلى أنها تواصل التحقيق للكشف عن أي سوء تصرف آخر محتمل. ويمثل رودي ميريديث أمام محكمة بوسطن الفدرالية الخميس.

ومن بين الأهالي الذين وجهت إليه التهم في هذه القضية، الممثلتان المعروفتان فيليسيتي هافمان ولوري لافلين اللتان ستمثلان أمام المحكمة في الثالث من نيسان المقبل.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard