تعدّدت الأسباب... فنّانات اعترفن بالضرب من أزواجهن

25 آذار 2019 | 14:21

المصدر: "النهار"

علا غانم.

فجّرت الفنانة المصرية، شاهيناز ضياء، مفاجأة من العيار الثقيل، بعدما أعلنت عن تعرضها للضرب على يد زوجها، ومنعها من رؤية ابنها الوحيد، مؤكدة أنها منفصلة عن زوجها، "بسبب المعاملة السيئة التي تتعرض لها"، واتهمته بمنعها من رؤية نجلها والحصول على كل ما تملك من شقة وملابس، قبل أن يتدخل بعض الوسطاء والأصدقاء لإعادة ابنها لها، إلا أنها تفاجأت بضربها وإهانتها وكذلك والدتها التي كانت تصطحبها. ونشرت شاهيناز صوراً لها عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهر تعرّضها للاعتداء بعد ذهابها إلى الشرطة وتحرير محضر بالأزمة.

لم تكن شاهيناز ضياء أول فنّانة تعلن تعرضها للاعتداء من زوجها، حيث سبقتها الفنانة الراحلة مريم فخرالدين، التي أعلنت في تصريحات تلفزيونية، أن زوجها الراحل محمود ذوالفقار، ضربها أكثر من مرة، وكان ذلك سبباً في انفصالهما بسبب غيرته عليها.

كذلك أعلنت الفنانة نجوى كرم، أنها سبق وتعرضت للضرب من زوجها السابق يوسف حرب، بعدما رفعت صوتها في وجهه، قائلة: "تعرّضت للضرب من يوسف حرب، لأنني رفعت صوتي في وجهه"، قبل أن تنفصل عنه في العام 2003.

الفنانة إيمان العاصي، سبق أن أعلنت اعتزالها الفن من أجل التفرغ لحياتها الزوجية بعد زواجها من رجل الأعمال نبيل زانوسي، إلا أنّه رغم ذلك نشبت خلافات عنيفة بينهما، لتعلن الفنانة المصرية أن زوجها خطفها، واعتدى عليها بالضرب، وطالبها بالتنازل عن كل حقوقها مقابل الطلاق.

الفنّانة المصرية علا غانم، لم تخجل من إعلان تعرضها للضرب من زوجها أمام بناتها، قائلة: "عندما تعرّضت للضرب من زوجي أمام بناتي شعرت أنني مكسورة، ولم أستطع فعل شيء حينها، على رغم من أنّها لم تكن المرة الأولى التي يعتدي فيها عليّ بالضرب، إلا أنها كانت المرة الأولى التي تراني فيها بناتي في هذا الموقف، ولم أنفصل عن زوجي بعد المرة الأولى التي ضربني فيها؛ لعدم رغبتي في الفشل، ولكن استمرار المشكلات بيننا، دفعني إلى طلب الطلاق".

الفنّانة المغربية ميساء مغربي، أعلنت تعرّضها للاعتداء من زوجها، مؤكدة أن الأمر يرجع إلى أن نجاحها الفني جعل زوجها السابق يشعر بالغيرة الشديدة منها ويتشاجر معها ويعتدي عليها بالضرب، قبل أن تلجأ إلى المحاكم للحصول على الطلاق.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard