سبب ارتفاع السكري عند الأميركيين اللاتينيين؟

28 كانون الأول 2013 | 17:01

بحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني 347 مليون شخص في العالم مرض السكري الناجم عن فشل البنكرياس في إنتاج نسبة كافية من هورمون الأنسولين الذي يتحكم بنسبة السكر، أو عن عدم قدرة الجسم على استخدام هذا الهرمون بفعالية.

ويؤثر هذا المرض على القلب والأوعية الدموية والأعين والكلى والأعصاب. والنوع الثاني منه هو الأكثر انتشاراً في العالم.
وكشف علماء أنهم رصدوا نسخة متغيرة من جينة تفسر الخطر المتزايد عند الأميركيين اللاتينيين للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري.
ويكمن هذا التغيير في الجينة المعروفة بـ "إس إل سي 16 إيه 11" التي تساهم في تحلل الشحميات، وفق ما جاء في هذه البحوث المنشورة في مجلة "نيتشر".

وقد حاولت مجموعة من الباحثين معروفة بـ "سيغما" تحديد سبب ارتفاع نسبة النوع الثاني من مرض السكري إلى الضعف في أوساط المكسيكيين وغيرهم من شعوب أميركا اللاتينية، مقارنة بسكان الولايات المتحدة من أصول غير أميركية لاتينية.
وقد قاموا بتحليل الحمض النووي لـ 8214 مكسيكيا وأميركيا لاتينيا آخرين قسموا إلى فئتين، الخاصة بمرضى السكري والتي تشمل أفراداً غير مصابين بالسكري. فتبين لهم أن خطر الإصابة بمرض السكري يرتفع بنسبة 20 % عند هؤلاء الذين يحملون النسخة المتغيرة من الجينة المذكورة مقارنة بهؤلاء الذين لا يحملونها.
وهذه النسخة المتغيرة منتشرة خصوصاً عند الأشخاص المتحدرين بحتا من سكان أصليين وترتفع نسبتها إلى 50%، في حين أنها تراوح بين 30 و40% عند الأميركيين اللاتينيين عموماً.
وقد تكون هذه النسخة المتغيرة ناجمة عن التخالط بين الإنسان العاقل وإنسان النيادرتال، بحسب الدراسة التي استنتدت في استنتاجاتها هذه إلى تحليل لعظام متحجرة لإنسان النيادرتال عثر عليها في سيبيريا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard