مركز سرطان الأطفال: الدعم يغطي 6% فقط من حاجاتنا السنوية

19 آذار 2019 | 16:27

المصدر: "النهار"

رد مركز سرطان الأطفال على ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن لائحة بأرقام مالية من موازنة 2018 حيث تم استعراض عدد كبير من أسماء الجمعيات التي يتم تخصيص مساعدات لها من الدولة وتصنيفها من حيث انتمائها الطائفي أو الحزبي.

وكرّر المركز  بنّه جمعية خيرية لا تتوخى الربح وحائزة على صفة المنفعة العامة ويستقبل سنوياً أكثر من 150 حالة جديدة، إضافة الى المرضى القدامى الذي يفوق عددهم الثلاثمائة طفل و"ذلك لأن مدة العلاج تتعدّى الثلاث سنوات"، كما ويحصل على الدعم المالي من وزارتي الصحة العامة والشؤون الاجتماعية منذ عدة سنوات وقبل ترؤس السيدة نورا جنبلاط لهيئته الإدارية، كما يقوم بالتصريح عن كيفية صرف المبالغ التي يحصل عليها بكل شفافية وبشكلً سنويّ، إلا أن ميزانيته السنوية تتعدّى الـ 15 مليون دولار وبالتالي، فإنّ الدعم الذي يحصل عليه من الوزارتين، يغطي فقط 6% من حاجاته السنوية، أي 13 طفل فقط.

وأوضح المركز أنه يقدّم المركز العلاج الطبي المجاني لجميع الاطفال المسجلين لديه من دون اي تفرقة على إختلاف انتماءاتهم حيث يقوم بتغطية فرق الوزارة والضمان، ويكرر شكره لوزارتي الصحة العامة والشؤون الإجتماعية على دعمهم المستمرّ لمهمته الإنسانية، وهو ليس تابعاً لأي حزبٍ على الاطلاق.

تجدر الإشارة إلى أن السيدة نورا جنبلاط هي عضو في الهيئة الادارية للمركز منذ العام 2005 وانتُخِبَت رئيسةً للمركز لمدة ثلاث سنوات فقط وبعد أنتهاء مدة ترؤسها في شهر ايلول الماضي، خلفها الدكتور سيزار باسيم كرئيساً للمركز منذ تشرين الاول 2018، وللتذكير، اليكم لائحة بأسماء الرؤساء الذين سبقوها: ناصر الشماع، سليم الزعني، بول إده، سلوى سلمان

وذكر بأن عائلة جنبلاط هي داعم أساسي للمركز منذ إفتتاحه وقد تبرّعت له العام الماضي بمبلغ مليون دولار وهذا العام بمبلغ نصف مليون دولار، من مالها الشخصي.

وخلص إلى أنه "أمام هذه الوقائع، نعود لنذكّر وسائل الاعلام والمواقع الإلكترونية إلى كشف الصورة كاملة أمام الرأي العام كي لا تكون الحقيقة مشوهة، علماً أنه في كل بلدان العالم، تقدّم الدولة خدمة الاستشفاء الى جميع مواطنيها مجاناً، ونحن نأمل أن يصل بلدنا لبنان الى هذا اليوم الذي يجنّب الاهل واطفالهم عناء البحث عن جمعية او مركز للحصول على أملٍ بالشفاء".

اليسا في "النهار": تكشف اسراراً وتبوح



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard