هل تأثّر سفّاح نيوزيلندا حقّاً بأفكار الناشطة المحافِظة كانديس أوينز؟

16 آذار 2019 | 19:55

المصدر: "النهار"

الناشطة المحافظة كانديس أوينز (أب).

"هل هنالك شخص جذّر فيك التطرّف أكثر من غيره؟ نعم، الشخص الذي ألهمني أكثر من الآخرين هو كانديس أوينز. في كلّ مرّة تكلّمَت، كنت أندهش من أفكارها وساعدتني وجهات نظرها الخاصّة على دفعي أكثر فأكثر إلى الاعتقاد بالعنف بدلاً من المهادنة. على الرغم من أنّه سيكون عليّ التنصّل من بعض معتقداتها، الأفعال المتطرّفة التي تدعو إليها كثيرة (التطرّف) حتى بالنسبة إلى أذواقي".

بهذه الكلمات التي دوّنها في بيان "الاستبدال العظيم" الذي نشره قبل ارتكابه اعتداء إرهابيّاً ضدّ المصلّين في مسجدَي كرايست تشيرتش النيوزيلانديّة، عبّر برنتون تارانت عن إعجابه ببعض أفكار الناشطة المحافظة كانديس أوينز.

مناهضة لتيّار "أنا أيضاً"تُعدّ أوينز من أبرز المؤيّدات السمراوات للرئيس الأميركيّ دونالد ترامب وهي أطلقت في تشرين الأوّل الماضي حركة "بلاكسيت" (في تناغم مع بركسيت) التي تدعو الأميركيّين من أصل أفريقيّ إلى مغادرة الحزب الديموقراطيّ. تصف أوينز حركة "أنا أيضاً" بأنّها تقوم على فكرة أنّ "النساء غبيّات، ضعيفات وغير مهمّات ... غبيّات جدّاً لمعرفة ما قد يريده الرجال إذا أتيتنّ إلى غرف فنادقهم في وقت متأخّر ليلاً. ضعيفات جدّاً كي يلتفتن ويقلن لشخص بألّا يلمس (كنّ) مجدّداً". ولقيت هذه الكلمات استهجاناً من "التحالف الأميركيّ المحافظ" الذي سحب رعايته لمؤتمر "قمّة القيادة لدى النساء الشابات" الذي دعا أوينز لتلقي كلمة خلاله في حزيران الماضي. وكانت أوينز قد توعّدت تيّار "أنا أيضاً" بالمزيد من الانتقادات ضدّه.الديموقراطيون والسود... أين المشكلة؟
تشغل أوينز منصب مديرة التواصل في المنظّمة الشبابيّة "تورنينغ بوينت يو أس أي" التي تروّج لفكرة السوق الحرّة والتدخّل الحكوميّ المحدود. وهاجمت حركة "حياة السود مهمّة" واصفة إيّاها في تغريدة بكونها "حفنة من الأطفال المتذمّرين المدّعين بأنّهم مقموعون (لجلب)...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم (فيديو)

نكبة الجميزة كما يرويها أهلها: شهادات القهر والدم


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard