البطل الذي حاول نزع السلاح من إرهابي نيوزيلندا فارق الحياة

16 آذار 2019 | 16:08

المصدر: "الدايلي ميل"

  • المصدر: "الدايلي ميل"

نعيم راشد (فايسبوك).

توفي #نعيم_راشد بعد محاولته نزع السلاح من الإرهابي في كرايستشيرش، وتبين أن ابنه وقع أيضًا ضحية الهجوم الإرهابي، بحسب موقع "الدايلي ميل" البريطاني.

حاول راشد التغلب على الإرهابي المسلح برينتون ترانت الأوسترالي (28 عامًا) خلال إطلاق نار جماعي على مسجد النور في #كرايستشيرش بـ#نيوزيلندا بعد ظهر الجمعة. أصيب البطل بجروح بالغة بعد أن حاول نزع سلاح الإرهابي وإطلاق النار عليه، في محاولة لحماية المصلين الآخرين. نقل إلى المستشفى عقب الهجوم، لكنه توفي في وقت متأخر من ليلة الجمعة.

نعيم راشد وأولاده.

كان راشد من مدينة أبوت آباد في باكستان، حيث عمل مع أحد البنوك الخاصة قبل انتقاله إلى كرايستشيرش للعمل كمدرّس. وفي تطور مأسوي، فقد أيضًا طلحة (21 عامًا)، ابن راشد، حياته أثناء إطلاق النار الجماعي. وأكّدت المفوضية العليا الباكستانية في ولينغتون، في وقتٍ سابقٍ، أن أربعة رجال باكستانيين أصيبوا وخمسة آخرين في عداد المفقودين.

وأخبر أحد الناجين أن رجلا أسرع وحاول نزع سلاح المسلّح. وفي الوقت عينه، قال سايد مزهر الدين، أحد شهود العيان، إنه شاهد أيضًا بطلًا آخر في مسجد لينوود. وروى أنه رأى الإرهابي وكان يرتدي ملابس واقية ويطلق النار بعنف، قبل أن يحاول شاب مواجهة المسلح. وذكر أن البطل الشاب نزع البندقية من يد مطلق النار، وحاول الدفاع عن الناس في المسجد. لكنه لم يعرف كيفية استخدامها.

وقال أيضاً إنه حاول الاختباء عندما لاحظ أن المسلح يدخل من باب المسجد الرئيسي، حيث كان ما بين 60 إلى 70 شخصًا يصلّون. وأشار الى أن المسلح أطلق النار بعد ذلك على المسنّين الذين كانوا يصلّون داخل المسجد، وشاهد مقتل أحد أصدقائه في المجزرة بعد إطلاق النار عليه في صدره ورأسه.

سايد مزهر الدين.


ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard