متى يعيق تكيس المبايض الحمل عند المرأة؟

17 آذار 2019 | 11:30

المصدر: "النهار"

تكيس المبايض عند المرأة.

إن تكيس المبايض هو خلل في عمل الهرمونات مما يؤدي إلى ارتفاع الهرمون الذكري. ينتج من هذه المشكلة ظهور الشعر الزائد في كافة أنحاء الجسم وحب الشباب بالإضافة الى عدم انتظام في الدورة الشهرية وصعوبة في الحمل.

في هذا الإطار، أشار مدير مركز العقم في مستشفى جبل لبنان والاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم، الدكتور جوزف عازوري، في حديثه لـ"النهار" إلى أن "تكيس المبايض لا يشير إلى وجود كيس بل يعني وجود الكثير من البيض بحجم صغير"، مضيفاً أنه "أمر إيجابي إذ يحتوي المبيض على الكثير من البيض، في المقابل، تتحول إلى مشكلة لأن البيض لا ينضج من أجل الاباضة بل يحتاج إلى تحريض الإباضة".

كيف تتم هذه العميلة؟يشكل الوزن الزائد عائقاً في عمل المبيض بطريقة سليمة، وذلك يعود إلى أنّ هرمونات التكيس تدخل إلى الشحم الذي يعرف بالـ "أندروجين"، ويحوله إلى هرمون آخر. في حال فرز هذا الهرمون بكميات مرتفعة، يعطل غدة الرأس "PITUITAIRE GLANDE"، وبالتالي، لا تفرز هذه الغدة الهرمون المسؤول عن عمل المبيض.

في هذا السياق، شدد عازوري على ضرورة عدم اكتساب النساء اللواتي يعانين من التكيس المزيد من الوزن لأنها تؤثر على عملية الحمل. وأوضح أنّ "البدانة لا علاقة لها بالمبيض بل بالتكيس".

ما الحلول؟يتم معالجة تكيس المبايض من خلال:

- في حال كانت تعاني السيدة الوزن الزائد، يجب عليها أن تخسر من وزنها.

- تحريض الإباضة من استخدام الحبوب إلى الحقن وصولاً إلى الزرع.

وعليه، أشار عازوري إلى أنّ "تكيس المبايض لم يعد عائقاً في علاج مشكلة الحمل، بل إنّ المشكلة الفعلية إذا كان مخزون البويضات عند المرأة ضعيفاً أو لا يوجد لديها إباضة".

حالات طبيعيةفي أغلب الأحيان، تفقد المرأة من وزنها قبل الزواج وتنجب طفلها الأول بشكل طبيعي، لكن بعد إنجابها تستعيد الوزن الذي خسرته، وعند الرضاعة يزيد وزنها.

في هذه الحالة، لفت عازوري إلى اضطراب المبيض عند المرأة مما يعوق عملية حملها مرة أخرى، بخاصة إذا كانت تعاني تكيس المبايض الذي يؤثر سلباً عند اكتسابها المزيد من الوزن.

من جهة أخرى، إذا كانت تعاني السيدة الضعيفة مشكلة تكيس المبايض، يكون العلاج أسهل من خلال الانتقال الى مرحلة تحريض الإباضة.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard