صرخة وجع أمام ضمان جونيه: "رح نموت قبل ما نقبض حقوقنا" (صور وفيديو)

13 آذار 2019 | 15:52

المصدر: "النهار"

"رح نموت قبل ما نقبض حقوقنا".

ألم يحن الوقت لوقف مسلسل الإذلال الذي يتعرض له المواطن أمام مرافق الدولة التي يفترض أن تكون في خدمته بطريقة منظمة؟ لا كلام يعبر عن المعاناة التي يتكبدها المواطن لتقديم معاملات الضمان من دواء وموافقات استشفاء في معظم صناديق الضمان في لبنان. وما سننقله ليس إلا صورة طبق الأصل عن معاناة مواطن يدفع اشتراكاته ليستفيد من خدمات الضمان بكرامة، إلا أن الحقيقة مغايرة.صرخة وجعوصلنا أمام صندوق الضمان في جونيه الذي علت الأصوت فيه منذ فترة للتأخر في إتمام المعاملات بسبب قلة الموظفين مقارنة بالعدد الكبير للمشتركين فيه. كبار في السن ينتظرون على حافة الطريق أن يفتح باب الضمان كي تبدأ المرحلة الثانية من الانتظار الممل لساعات لإنجاز المعاملات. نساء طاعنات في السن وأمهات خرجن من منازلهن في الخامسة صباحاً ليحجزن مكاناً أو رقماً في الطابور علهم يقبضون جزءاً من أموال دفعنها على صحتهن. إحداهن قالت لـ "النهار": "قد نموت قبل أن نقبض أموال الضمان"، فيما سيدة أخرى عبّرت بغصّة عن امتعاضها ووجعها بالقول: "تركت منزلي في الخامسة صباحاً لأكون هنا وسط عشرات الرجال كي أحجز رقماً، في هذا العمر تصر الدولة على إذلالنا، ألا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard