ستّة عقود من العمل الديبلوماسي... الأخضر الإبرهيمي يستعيد دوره في الجزائر

12 آذار 2019 | 18:45

الأخضر الإبرهيمي (أ ف ب).

صرّح مصدر حكومي جزائري لوكالة "رويترز"، اليوم، أنّ الديبلوماسي الجزائري #الأخضر_الإبرهيمي سيرأس مؤتمراً عن المستقبل السياسي للبلاد كان قد اقترحه الرئيس عبد العزيز #بوتفليقة لتهدئة التظاهرات المعارضة لترشحه لولاية خامسة.

وأشار المصدر إلى أنّ المؤتمر سيضم ممثلين للمتظاهرين، بالإضافة إلى شخصيات لعبت دوراً بارزاً في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962، أبرزهم جميلة بوحيرد وزهرة ظريف بيطاط والأخضر بورقعة.

فمن هو الأخضر الإبرهيمي؟

هو سياسي وديبلوماسي جزائري، ولد عام 1934. التحق بكلية الحقوق ومدرسة العلوم السياسية بالجزائر العاصمة، ثم انتقل بعدها إلى العاصمة الفرنسية، باريس، في أيلول من سنة 1955 لاستكمال دراسته.

بدء الإبرهيمي مسيرته الديبلوماسية بعمر 22 عاماً، بتمثيل "جبهة التحرير الوطني" في جاكارتا في الفترة الممتدة من عام 1954 إلى 1961، إبان الثورة الجزائرية. كما شغل منصب وزير خارجية الجزائر بين عامي 1991 و1993. وعيّن سفيراً للجزائر في المملكة المتحدة بين عامي 1971 و1979، وصار مساعداً للأمين العام لجامعة الدول العربية في الفترة بين عامي 1984 و1991.

تسلم الإبرهيمي مهمات عدة في الأمم المتحدة، إذ عُيّن مبعوثاً لها للمرة الأولى إلى أفغانستان من عام 1997 حتى عام 1999، وإلى العراق عام 2001. كما أصبح مبعوثاً خاصاً إلى كلّ من جنوب إفريقيا، وهاييتي، ونيجيريا، والكاميرون، والسودان 1994 و1996، وإلى لبنان (1989)، واليمن (1994).

وعيّن أيضاً مسؤولاً سامياً في الجامعة العربية في الفترة الممتدة من عام 1984 إلى 1991، ومبعوثاً للجامعة إلى لبنان بين عامي 1989 و1992.

بعد اندلاع الحرب في سوريا عام 2012، عيّن الإبرهيمي مبعوثاً مشتركاً للجامعة العربية والأمم المتحدة إلى سوريا، خلفاً للأمين العام السابق كوفي عنان بعد استقالته. إلّا أنّ مهماته في #سوريا لم تدم طويلاً، فقدّم استقالته في منتصف عام 2014.

وإلى جانب مهماته الديبلوماسية، كلّف الإبرهيمي بمهمة خاصة في الأمم المتحدة. ففي عام 2000 أعدّ تقريراً للأمين العام للأمم المتحدة عرف بـ"تقرير الإبرهيمي" حول عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام في العالم.

والإبرهيمي عضو في "مجموعة حكماء العالم"، وهي مجموعة مستقلة تضم عدداً من زعماء العالم تأسست عام 2007، وتعمل من أجل السلام وحقوق الإنسان. وهو زار سوريا وقطاع غزة ومصر والأردن في تشرين الأول عام 2010، في إطار مهمة للجنة الحكماء للنهوض بالسلام في منطقة الشرق الأوسط.

كما حصل في العام عينه على جائزة الحكام الخاصة لتفادي النزاعات من مؤسسة "شيراك" التي أسسها الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك لنشر السلم العالمي.

"كل ما اسمعها، بتوجعني معدتي"!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard