تفجير انتحاري أمام فندق واقتحام مبنى في مقديشو: 19 قتيلاً في هجوم لـ"حركة الشباب"

1 آذار 2019 | 16:52

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

سيارات تحترق امام فندق مكة المكرمة في مقديشو، من جراء التفجير الانتحاري (أ ف ب).

قتل 19 شخصا على الأقل في #مقديشو، على ما أفاد عمال إسعاف، في وقت تواصل قوات الأمن الصومالية عملياتها لإنهاء حصار ينفذه مقاتلو "#حركة_الشباب" منذ نحو 20 ساعة.

وفجّر أحد عناصر الحركة نفسه داخل سيارة ليل الخميس أمام فندق كبير، ما تسبب باشتعال سيارات عدة في الشارع المكتظ.

واقتحم مقاتلون آخرون من المجموعة المرتبطة بتنظيم "القاعدة"، مبنى يضم مطعما، حيث طوقتهم الشرطة.

وتواصل إطلاق النار المتقطع ليل الخميس- الجمعة.

وانتشلت فرق الإنقاذ خمس جثث من تحت الأنقاض بعد الانفجار. لكن استمرار الاشتباكات أخّر عملية رفع مزيد من الجثث.

بعد ظهر اليوم، أعلنت خدمة الإسعاف أن عدد القتلى ارتفع في شكل ملحوظ. وقال مدير الخدمة عبد القادر عبد الرحمن: "انتشلنا 14 جثة إضافية من تحت أنقاض مبان، ما يرفع عدد القتلى إلى 19". وأصيب 60 شخصا في المواجهات.

وسمع دوي انفجارات بعد ظهر اليوم، في حين كانت قوات صومالية خاصة تستعد لمهاجمة مواقع للشباب.

لكن لم يكن هناك تأكيد على الفور لانتهاء الحصار مع تسجيل إطلاق نار عشوائي.

وفي وقت سابق، قال ضابط الأمن عبد الرحمن علي: "قُتل أكثر من عشرة أشخاص".

والهجوم هو الأخير ضمن سلسلة تفجيرات وهجمات نفذتها المجموعة.

وتحدث شهود كانوا في مكان قريب من موقع العملية عن دوي انفجارات صباح اليوم.

وقال الضابط في الشرطة إبراهيم محمد: "لا يزال هناك بعض المسلحين داخل المبنى"، بينما سمعت أصوات إطلاق نار وانفجارات متقطعة. وأضاف: "تحاول قوات الأمن اقتحام المبنى".

وأفادت طواقم طبية أنه تم انتشال جثث عدة من تحت الحطام الناجم عن التفجير مباشرة بعد وقوعه، لكن الاشتباكات عرقلت محاولات انتشال أي جثث أخرى.

وتطايرت سيارات عدة في الهواء من جراء شدة الانفجار قبل أن تحترق.

وأعلن متمردو "حركة الشباب" أن التفجير هدف الى قتل كبار المسؤولين الذين كانوا في فندق مكة المكرمة.

وكثيرا ما تستهدف "حركة الشباب" مقديشو، في إطار المعركة التي تخوضها الأخيرة لإطاحة الحكومة.

وذكر شهود أن التفجير وقع بداية المساء عندما كان الشارع مكتظا بالأشخاص الذين انهوا أعمالهم.

وقال الشاهد عبد الصمد محمد: "كانت النيران تشتعل بالمكان كله. وكان هناك ايضا إطلاق نار".

وفر مقاتلو "حركة الشباب" من المواقع التي كانوا يسيطرون عليها في مقديشو عام 2011. ومنذ ذلك الحين، خسروا الكثير من معاقلهم. لكنهم لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية واسعة من البلاد، بينما يواصلون خوض حرب عصابات ضد السلطات.

في 14 شباط، قتل عناصر من الحركة النائب عثمان علمي بوقوري (80 عاما)، ويعتبر أكبر النواب الصوماليين سنا، بإطلاق النار عليه قرب منزله في حي سانكا الشمالي في العاصمة.

وتأتي العملية الأخيرة لعناصر الحركة الإسلامية بعد أيام من إعلان وزارة الدفاع الأميركية أن 35 من مقاتلي الشباب لقوا حتفهم في غارة جوية شنتها القوات الأميركية في #الصومال.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard