معركة جَبْه الفساد تفرض نفسها على الجميع فهل من نتيجة؟

1 آذار 2019 | 13:11

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

"المعركة لاجتثاث مظاهر الفساد"، وما أكثرها، من جسد مؤسسات الدولة، فتحت في الأيام القليلة الماضية على مصراعيها، وباتت تنذر بالتحول إلى مواجهات فرعية مفتوحة، وإلى عامل من شأنه أن يهدد التوازن والاستقرار والمهادنة السياسية التي برزت أخيراً. ومهما يكن من أمر، فالقضية فرضت نفسها، وتؤذن بأن تتحول إلى مسرى سياسي، لاسيما بعد أن قرر حزب الله، نزولاً عند البرنامج الانتخابي الذي رفع رايته عشية معركة الانتخابات النيابية، جعله شعاره المحوري، وقد عهد إلى عضو كتلته النيابية حسن فضل الله مهمة أن يكون رأس الحربة في هذه المواجهة، التي على ما يبدو أنها مستدامة. والمعلوم أن قيادة الحزب لحظة كلفت النائب فضل الله بهذه المهمة الشاقة، فرّغت له جهازاً متخصصاً يضم نحو 30 كادراً لإعداد الملفات المتصلة بقضايا الفساد، ولاسيما ما يتعلق بـ"سرقة المال العام"، وما يرتبط بذلك من قوانين وأنظمة تسهل هاتيك السرقات، وتحول دون محاسبة السارقين والناهبين بل وتمنحهم حصانة فانونية غير مرئية.
والواضح أن الحزب دخل أولى منازلات هذه المعركة، متسلحاً بوثائق وأسانيد يعود بعضها إلى أعوام عدة خلت. ومن المفارقات أن أبرز من تحسس من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard