أطلق "دمشق - حلب" من بيروت... دريد لحّام لـ"النهار": فلنصبر ونبتعد من اليأس

28 شباط 2019 | 18:42

المصدر: "النهار"

دريد لحّام.

نبضةٌ جديدةٌ في قلب السينما السورية حقّقت آخرَ أحلام الفنان القدير #دريد_لحام، وأعادته إلى الشاشة الكبيرة بعد غياب دام عشر سنوات.

غالباً ما بحث عن الأوجاع العربية في أعماله الفنية، ويحمل في "دمشق - حلب" قضية إنسانية، مناقشاً الأوضاع الحالية في سوريا، إذ يعكس العمل الوجه الحقيقي للشعب السوري، ويحاكي معاناته، راصداً واقع رجل يدعى عيسى عبدالله (دريد لحّام) إعلامي إذاعي عاش منعزلاً عن أحداث الحرب في دمشق، ووقعت ابنته دينا (كندة حنّا) تحت الحصار في حلب، فقرّر زيارتها بعد إزالة هذا الحصار، واستقلّ باصاً متنوّع الركّاب يمثّلون أطياف المجتمع السوري، ودارت بينهم نقاشات تعكس واقع الحال الذي يعيشه السوريون هذه الأيام.

"النهار" حضرت العرض الأول لـ"دمشق - حلب" في بيروت، والتقت نجومه وصنّاعه، وهذا ما صرّحوا به:

يحدّثنا لحّام عن جوهرية الفيلم مشدداً على أنه رغم صعوبة الرحلة فإن الخير هو ما يجمع الركاب، ومشاعرهم الإنسانية وتكاتفهم يوصلهم إلى برّ الأمان، مضيفاً: "تبدأ رحلتهم كركاب باص وينتهي بهم الأمر في حلب عائلة واحدة ومجتمعاً واحداً".

ووجّه الفنان القدير رسالة إلى الشعب السوري "الصامد والمهجَّر"، قائلاً: "إن كنا نحبّ الحياة علينا أن نصبر، دعونا نبتعد من خطوط التماس مع اليأس، يجب أن نحلم دائماً بأن غداً أجمل".

ويشدّد المخرج باسل الخطيب في حديثه معنا، أنه في كل مرة يشاهد فيها الفيلم يتأثّر، مثمّناً مشاركة لحّام فيه، قائلاً: "وجوده كان تعويذة الحظ لهذا الفيلم"، مضيفاً: "قبل أن يكون فناناً كبيراً، هو إنسان كبير بمسؤوليته والتزامه".

يُذكر أنّ الفيلم من تأليف تليد الخطيب وإخراج باسل الخطيب، ويشارك في بطولته دريد لحّام وسلمى المصري وعبد المنعم العمايري، وصباح الجزائري وشكران مرتجى وكندة حنا وناظلي الرواس وسواهم، وهو من إنتاج "المؤسسة العامة للسينما".

sara.abdo@annahar.com.lb

Twitter: @Saranewsy

حسم 50% على إشتراك “النهار” Premium السنوي

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard