شدياق لـ"النهار": محاولات لإحراج الحريري... والموقف صدَمَهم!

27 شباط 2019 | 19:46

المصدر: "النهار"

الوزيرة مي شدياق تصافح الدكتور سمير جعجع (من صفحتها الرسمية - تصوير شمعون ضاهر).

تتوالى حلقات التباين في ملفات جوهرية على طاولة الحكومة اللبنانية، ويبدو جلياً تمايز "القوات اللبنانية" على غير صعيد، انطلاقاً من البيان الوزاري وصولاً الى الملف السوري الذي تتشارك فيه "جبهتها" مع الحزب التقدمي الاشتراكي و"تيار المستقبل"، وفق ما يرشح من حديث وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية مي شدياق الى "النهار"، مؤكّدةً أن "تيار المستقبل والقوات والتقدمي الاشتراكي تتشارك المبادئ نفسها في الموضوع السيادي". وإذ تسرد تفاصيل ما استجد في الجلسة الوزارية الأخيرة، بعدما "طلب الوزير جمال الجرّاح الكلام وتحدّث عن النأي بالنفس في موضوع العلاقات مع سوريا مستحضرا عمليات الاغتيال التي حصلت في لبنان"، تسأل: "هل يكون الرئيس الحريري راضيا ضمناً عن الزيارات؟ لو أن ذلك صحيح لما تحدث الوزير الجراح. ثمة محاولات واضحة لإحراج رئيس الحكومة، وبدا واضحاً انّ البعض صُدم عندما تحدّث الجرّاح، اذ كانوا يخالون أن الرئيس الحريري يمرّر موافقة ضمنية من تحت الطاولة في ما يتعلّق بالموضوع السوري". وتلفت شدياق إلى أن "الوزير وائل أبو فاعور كان قد طلب التحدث في الجلسة، لكنه لم يُعطَ الكلام".

لا يبدو أن العلاقة مع "التيار الوطني الحرّ" على ما يرام. وتقول شدياق "إننا قررنا تجاوز الماضي، لكن البعض يحاول إثارته. نحن نتعالى عن الجراح ولا نردّ، ومن يفكّر في إحراجنا لاخراجنا فهو مخطئ". أسابيع على ولادة الحكومة كانت كفيلة بإظهار مسارين متوازيين في الرؤية. وتؤكّد شدياق أن "القوات مع عودة النازحين، لكنها ترفض استغلال الملف لتبرير التطبيع مع نظام بشار الأسد. لم يوافق المجتمع الدولي على التعامل مع النظام السوري كدولة لها حيثية، كما يوحي البعض في لبنان، بدليل ان الدولة السورية لم تكن موجودة في سوتشي".وفي رأيها، "ثمة حدّ أدنى من العلاقات لتسيير الأمور بين الدول، وليس ضروريا رفع مستوى التطبيع مع نظام يضع رئيس الحكومة وزعماء لبنانيين على لائحة الارهاب. المشكلة ليست مع شخص الوزير الغريب، بل في الطريقة التي تمت من خلالها الدعوة الى زيارة سوريا استباقا لأول اجتماع للحكومة بعد حصولها على الثقة، في محاولة واضحة للتطبيع قبل طرح الموضوع على طاولة الحكومة التي أكدت في بيانها النأي بالنفس". وتتساءل: "يعمل اللواء عباس ابرهيم على خطّ اعادة النازحين، فكم شخصا عاد؟ وهل يستطيع الوزير إعادة عدد أكبر؟...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard