دينا لـ"النهار": الطلاق زادني جمالاً وأجريتُ جراحة في الحنجرة

19 شباط 2019 | 10:40

المصدر: "النهار"

الراقصة دينا.

تتغيّب الفنّانة دينا عن الظهور في السباق الدرامي الرمضاني لهذا العام بسبب قلة الأعمال الدرامية التي ستظهر خلال الشهر الكريم، وهي اكتفت بالظهور في مسلسل "الأب الروحي" في موسمه الثاني الذي انتهى عرضه منذ أسابيع قليلة.

تحدثت دينا في مقابلة خاصة مع "النهار" عن رأيها في الرقص الشرقي بالوقت الحاضر ونجاحها في الحفاظ على رشاقتها وجمالها، ورأيها في انتشار ظاهرة رقص الرجال، وعلاقتها بالفنان الكبير عمرو دياب.

في البداية... ما العمل الذي ستطل به دينا على جمهورها في رمضان؟

أي فنان في الموسم الحالي لا يعلم شيئاً، فالظروف تغيّرت، والأعمال قليلة، ولا أحد يستطيع التكهّن بما سيحدث، لكن ما يمكنني قوله هو أنه ليست لي أعمال فنية في رمضان.

لماذا شاركت في الموسم الثاني من المسلسل المصري "الأب الروحي"؟

القصة كانت رائعة للغاية، ونجاح الموسم الأول من العمل جعلني متشوّقة للمشاركة في الجزء الثاني، كما أنني من محبي السلسلة الأميركية للعمل وأحفظها جميعاً، ولذلك لم أتردد في قبول المشاركة فيها، والحمد لله حققت مشاهدي نجاحاً كبيراً، وكان كل من يقابلني يشكرني على الدور، الذي يُعد واحداً من أهم أعمالي الفنية وأغربها لأنني قدّمت دور سيدة عاشت سنوات عمرها خارج مصر، وقرّرت العودة للعمل في تجارة السلاح، علماً بأنها إنسانة أنيقة وغنية جداً ولديها ابنة عمرها 19 عاماً.

لماذا توافقين على الظهور في أدوار الأمومة في حين أن فنانات من جيلك يخشين ذلك؟

لأنني بالفعل أمّ، وهو أمر ليس بجديد عليّ، فابني علي يبلغ حالياً 19 عاماً، تماماً مثل دوري في مسلسل "الأب الروحي"، كما أنه من الطبيعي أن هناك سيدات لم يصل عمرهن بعد إلى 40 عاماً ولديهن أولاد تخطوا العشرين، وبخاصةٍ أن مجتمعاتنا العربية غالباً ما تتزوج البنات فيها مبكراً، فمثلاً في الوسط الفني غادة عبدالرازق جدّة، ولديّ صديقات ربما أصغر مني في العمر ولديهن أحفاد. الدراما هي مرآة الحقيقة التي لا بدّ أن نُظهرها للناس.

وماذا عن فيلمك الجديد "كلمة حب"؟

تم تأجيله إلى أجل غير مسمى، وأعتقد أن الجهة المنتجة الأجدر بالكشف عن الأسباب، فليست لديّ معلومات عنه حتى الآن، وأتمنى أن يبصر الفيلم النور.

وماذا عن الموسم الثاني من برنامج "الراقصة"؟

أتمنى أن يظهر الموسم الثاني من البرنامج لأنه كان مختلفاً وجذّاباً للغاية، وحقّق نجاحاً كبيراً وقت عرض الموسم الأول منه، ولكن مشكلته في الوقت الحاضر هي عدم وجود رعاة قادرين على إنتاجه.

لماذا لم تنتجي البرنامج نظراً لأنك أكثر المدافعات عن الرقص وهدفك دائماً تقديم جيل جديد؟

أنا فاشلة في الإنتاج، ولا أعرف كيف يتم الإنتاج الفني أو الإعلامي، أنا موهوبة في الرقص والتمثيل، وقادرة على تقديم كل ما هو جديد فيه، كما أنّني أحبّ التخصص، وأترك الإنتاج لمن لديه خبرة في إدارة الأمور الإنتاجية، فهناك المئات حاولوا دخول عالم الإنتاج وفشلوا.

ما رأيك في الراقصات المصريات؟

وهل هناك راقصات مصريات في الوقت الراهن على الساحة؟ ليس هناك إلا جيلي والجيل الذي سبقني وتمثله فيفي عبده ولوسي.

هل أنتِ ضد عمل الراقصات الأجنبيات بمصر؟

إطلاقاً، ولكن لا بدّ أن يكُنّ إضافة للرقص المصري الشرقي. هناك عدد منهن يعجبني أداؤهن، وأنا لست ضدّهن، بل ظهور جيل جديد من الراقصات المصريات.

لكن هناك مئات الراقصات في الملاهي والنوادي؟

هؤلاء ضيّعن هيبة الرقص الشرقي، وجعلن له سمعة ليست جيدة، لأنهن يرقصن بملابس مخالفة، ولا أحد يراقبهن عكس ما يحدث معنا، فنحن لدينا رقابة ذاتية على ملابسنا، كما لا نخشى الرقص في أي مكان.

هل أنتِ ضد أن يظهر الرجال ببدل رقص وينافسوا الراقصات في عملهن؟

الرقص الشرقي والعربي دائماً ما يعرف بالدلع والأنوثة، والرجل مهما فعل لن يستطيع أن يقدّم ذلك، ولذلك أحبّذ أن يكون الرجل مدرباً للرقص وليس راقصاً لأنها سمات أعطاها الله للسيدة وليس الرجل.

هل توافقين على الرقص في حفلات بها رجال يرقصون ببدل رقص؟

أرفض ذلك بشدّة، ولا أحبّ أن أشاهده... أنا ضد فكرة أن يرقص الرجل، لأن الرجل رجل والسيدة سيدة، وحينما يحدث ذلك معي أتحوّل إلى ناقدة، وأجلس أسخر من حركاته وأفعاله، لأنّني أضعه في مقارنة مع الراقصات السيدات، ولكن في حال كان مدرباً للرقص أحترمه وأقدره بشدّة، لأنّه يكون قادراً على التوجيه واكتشاف الأخطاء، ولا أعتقد أن هناك أي رجل أو سيدة تحب أن تشاهد رجلاً يرقص أمامها.

ما حقيقة إجرائك عملية جراحية في حنجرتك؟

بالفعل أجريت جراحة في الحنجرة بسبب وجود مياه عليها، وكان ذلك سبب عدم قدرتي على الكلام، ولكن الحمد لله العملية كانت منذ فترة ولم تؤثر على صوتي.

كيف استطعت الحفاظ على جمالك ورشاقتك؟

أي سيدة قادرة على ذلك، من خلال تناول الأغذية الصحيّة، وعدم الإكثار من الأكلات التي تسبّب زيادة الوزن، بالإضافة إلى الرياضة، والرقص مثله مثل الرياضة، لأنه يحرّك كل عضلات الجسم، ولذلك أمارس الرياضة والرقص بشكل يومي.

هل أنت مع مقولة إن الطلاق يزيد من جمال المرأة؟

بالتأكيد، أنا أصبحت أجمل بعد الطلاق.

هل تفكر دينا في الزواج من جديد؟

الله أعلم.

من هي أحب وأقرب النجمات إلى قلبك من الجيلين القديم والحالي؟

أعشق من الجيل القديم السندريلاّ الراحلة سعاد حسني، فهي رمز الحب والربيع والسعادة والجمال، ودائماً أستمع لأغنياتها وأستمتع بها. كانت تتمتع بطاقة حب عظيمة، ومن فنّانات الجيل الحالي، تُبهرني الفنّانة نيللي كريم بأدائها العالي في التمثيل.

ومن ترين أنهما أنجح زوجين في الوسط الفني؟

في رأيي وباعتباري واحدة من جمهورهما، أحبّ كثيراً علاقة الفنّان أحمد حلمي وزوجته الفنّانة منى زكي، لا سيّما مساندتهما ودعمهما لبعضهما بعضاً، فكل منهما وقف بجانب الآخر وحققا نجاحات عدّة بفضل هذا التكافؤ والتكامل، وأعشق أيضاً روحهما الحلوة. على النقيض هناك زيجات من الوسط الفني لم تستمر بسبب افتقاد الزوجين هذه العناصر التي جعلت زواج حلمي ومنى الأفضل في الوسط الفني.

ما هي علاقتك بالفنان الكبير عمرو دياب؟

عمرو عشرة عمر، وهو يعد واحداً من أهم الفنانين الذين ظهروا في الساحة الغنائية عبر تاريخها، وهو الوحيد الذي صال وجال بالعالم، كما أنّه استطاع أن يكتب اسمه بحروف من نور طوال مشواره، ولم يستطع أحد مواجهته. رقصت على أغنياته مئات المرات، وكنّا دائماً ما نعمل معاً في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، حتى خارج مصر دائماً كنّا نتقابل ونحيي الحفلات معاً، وأراه أحد رموز الفن العربي وأدعو له دائما بالخير وأن يظل بموهبته.


"كل ما اسمعها، بتوجعني معدتي"!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard