تركيا: الشرطة تمنع تجمّعاً تضامنيًّا مع النائبة الكرديّة غوفين في دياربكر

15 شباط 2019 | 19:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

عناصر من الشرطة التركية يحاصرون التجمع الداعم لغوفين في دياربكر (أ ف ب).

منعت الشرطة التركية الجمعة تجمعاً لدعم نائبة كردية مضربة عن الطعام منذ مئة يوم، تضامناً مع القائد التاريخي للتمرّد الكردي #عبدالله_أوجلان الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة، بحسب مراسل وكالة "فرانس برس".

وكان من المفترض أن يتزامن التجمع الداعم للنائبة المضربة عن الطعام #ليلى_غوفين مع الذكرى العشرين لإلقاء الاستخبارات التركية القبض على عبدالله أوجلان في كينيا.

وبدأت غوفين إضرابها في 8 تشرين الثاني، استنكارا لظروف احتجاز أوجلان.

ومنعت الشرطة في #دياربكر تجمعات صغيرة مؤيدة لغوفين من الاقتراب من منزلها بغية التجمّع كما كان مقررا، على ما لاحظ مراسل وكالة "فرانس برس".

ودعا حزب الشعوب الديموقراطي الذي تنتمي إليه غوفين إلى هذا التحرك. لكن لم يسمح سوى لمجموعة صغيرة من نوابه من الاقتراب من الحواجز التي أقامتها الشرطة.

وبحسب الحزب، فإن أكثر من مئتي سجين ينفذون حالياً إضراباً عن الطعام للتضامن مع غوفين.

وقالت النائبة دياريت تاشديمير إن "تحديَنا الأكبر اليوم هو فعل ما أمكن لدعم هذه الاضرابات عن الطعام الهادفة إلى كسر العزل" الذي يخضع له أوجلان.

وبدأت غوفين (55 عاماً) إضرابها عن الطعام عندما كانت في السجن بعد توقيفها في كانون الثاني 2018 بسبب انتقادها العملية العسكرية التركية في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.

وأطلق سراحها في 25 كانون الثاني، لكنها قررت مواصلة الإضراب عن الطعام من منزلها في دياربكر.

بعد فراره لوقت طويل، عثر على أوجلان في كينيا، حيث قبضت عليه الاستخبارات التركية في 15 شباط 1999 أمام السفارة اليونانية في نيروبي. وتم نقله إلى تركيا، حيث يقضي حكماً لمدى الحياة في سجن جزيرة إيمرالي القريبة من اسطنبول.

ورغم العزلة الشبه تامة، يبقى أوجلان رمزاً، ليس للتمرّد الكردي فحسب في تركيا، حيث أسفر النزاع مع الدولة عن أكثر من 40 ألف قتيلاً منذ عام 1984، انما أيضاً للحركات الكردية في المنطقة، خصوصاً في سوريا.

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان حزب الشعوب الديموقراطي بأنه الواجهة السياسية لحزب العمال الكردستاني، المصنّف "إرهابياً" من أنقرة وحلفائها الغربيين.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard