"السيد" لا الرئيس... رد حذر من البابا على طلب وساطة قدّمته فنزويلا

13 شباط 2019 | 17:31

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

البابا ومادورو (أ ف ب).

وجه #البابا_فرنسيس ردا يتسم بالحذر الشديد الى الرئيس الفنزويلي المثير للجدل نيكولاس #مادورو، الذي كتب له مطلع شباط طالبا مساعدته ووساطته، كما ذكرت اليوم صحيفة كورييرا ديلا سييرا اليومية الايطالية.

وتذكر الرسالة المؤرخة في 7 شباط والموجهة الى "السيد" مادورو -من دون لقب الرئيس- بمحاولات الوساطة السابقة، بما فيها تلك التي قامت بها الكنيسة.

واعرب البابا عن اسفه بالقول: "فشلت جميعها ويا للأسف لأن ما تقرر في الاجتماعات لم يترجم افعالا ملموسة لانجاز الاتفاقات".

وردا على اسئلة وكالة فرانس برس عن رسالة البابا، رفض الفاتيكان الادلاء بأي تعليق.

وفي الرابع من شباط، اعلن مادورو انه كتب للبابا: "قلت له إني في خدمة قضية المسيح... وبهذه الروحية اطلب مساعدته في عملية لتسهيل الحوار وترسيخه".

وفي 2016، حاول البابا فرنسيس الذي كانت وساطته فعالة في كولومبيا وفي كوبا، وضع خريطة طريق بين الحكومة والمعارضة في فنزويلا، برعاية رئيس الوزراء الاسباني السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو، لكن جهوده باءت بالفشل.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard