قضية سكريبال: بريطانيا وبلغاريا تحقّقان في "ضلوع ضابط استخبارات روسي"

11 شباط 2019 | 17:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مصنّع الاسلحة البلغاري إميليان غيبريف خلال مؤتمر صحافي في صوفيا في 10 تشرين الاول 2017 (أ ف ب).

تجري #بريطانيا و#بلغاريا تحقيقا حول شخص ثالث يشتبه في ضلوعه في الهجوم الكيميائي في مدينة #سالزبري، على ما أعلنت سفيرة بريطانيا لدى صوفيا اليوم.

وأدلت السفير البريطانية إيما هوبكينز بهذه التصريحات بعد محادثات مع رئيس الحكومة البلغاري بويكو بوريسوف، والنائب العام سوتير تساتساروف.

وقالت هوبكنز في مؤتمر صحافي بثه التلفزيون: "نواصل شراكة وثيقة مع فريق مشترك ينظر بالتأكيد في تلك الاتهامات".

وحدّد تقرير نشره الموقع الاستقصائي "بيلينغكات" الأسبوع الماضي مشتبها فيه ثالثا لم يكن معروفا، في الهجوم الذي وقع العام الماضي في مدينة سالزبري الانكليزية، واستهدف الجاسوس الروسي السابق #سيرغي_سكريبال وابنته.

وعولج الاثنان في المستشفى بعد تعرضهما لغاز الأعصاب "#نوفيتشوك" العالي السمية، في هجوم قالت الحكومة البريطانية إن السلطات الروسية وافقت عليه "في شكل شبه مؤكد".

ووفقا لـ"بيلينغكات"، فإن المشتبه فيه الثالث ضابط في الاستخبارات العسكرية الروسية يعرف بالاسم المستعار "سيرغي فيدوتوف".

وقال الموقع إن "فيدوتوف" وصل إلى بريطانيا قبل يومين من تسميم سكريبال وابنته. وقد يكون على الارجح متورطا في الهجوم.

واستخدم "بيلينغكات" تقنيات على الانترنت لتحديد هوية ضابطين في الاستخبارات العسكرية الروسية هما اناتولي تشيبيغا والكسندر ميشكين اللذان تتهمهما بريطانيا بتنفيذ الهجوم.

ورغم النفي الروسي لأي ضلوع لهما، يخضع الرجلان حاليا لعقوبات فرضها الاتحاد الأوروبي.

ويقول "بيلينغكات" إن "فيدوتوف" قد يكون متورطا ايضا في تسميم مصنع الاسلحة البلغاري إميليان غيبريف وابنه ومدير في الشركة عام 2015.

وأكد النائب العام تساتساروف اليوم تقارير نشرها "بيلينغكات" ووسائل إعلام بلغارية ذكرت أن "فيدوتوف" سافر ثلاث مرات إلى بلغاريا عام 2015، في شباط، ثم في نيسان- قبل وقت قصير من تسميم غيبريف- وأخيرا في أيار.

وقال تساتساروف إن التسميم عام 2015 نُفّذ "على الأرجح" باستخدام مبيد الحشرات كلوربيريفوس الذي عثر على آثار له على ماكينة القهوة في منزل غيبريف.

وانهار غيبريف خلال استقبال كان يقيمه في صوفيا في 28 نيسان 2015 ودخل غيبوبة. وعولج ابنه وأحد المديرين التنفيذيين في الشركة من عوارض تسمم، علما أن الثلاثة تماثلوا للشفاء.

وقال تساتساروف إن التحقيق في تسميم غيبريف أعيد فتحه في تشرين الأول 2018، وإن السلطات البريطانية "أتيح لها الوصول الكامل الى جميع الوثائق والمواد المتعلقة بهذه القضية".

وذكرت تقارير وسائل إعلام بلغارية إن غيبريف قد يكون استُهدف من روسيا بسبب تصديره أسلحة إلى أوكرانيا.

واثار الهجوم في سالزبري، وهو أول هجوم بالأسلحة الكيميائية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، موجة تنديد دولية، وتسبب بطرد ديبلوماسيين روس من دول غربية، لكن ليس من بلغاريا.

وفي وقت نجا سكريبال وابنته من الهجوم، قضت بريطانية في حزيران 2018 بعدما التقط صديقها زجاجة عطر مرمية، يعتقد المحققون إنها استخدمت لتعبئة الغاز "نوفيتشوك".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard