"ماكنزي" بين الانتقاد والتأييد... هل تخطّ سياسة لبنان الاقتصادية؟

11 شباط 2019 | 15:12

مشهد لبيروت ("بلومبرغ").

أثارت الدراسة التي أوكلت إلى شركة #ماكنزي للاستشارات الاقتصادية لدى صدورها منذ أشهر عدة ردود فعل إيجابية من الحكومة وسلبية من الخبراء الاقتصاديين اللبنانيين الذين اعتبروا أنها لم تأتِ بجديد، ولم تكن شاملة في الحلول المطروحة لكل المعضلات الاقتصادية، فضلاً عن أن كلفتها في ظل وضعنا الراهن والتي بلغت مليون و400 ألف دولار، شكلت عبئاً إضافياً على الخزينة. أين تبرز أهمية تلك الدراسة، وهل هي قابلة للدخول حيّز التطبيق فور إقرارها من الحكومة الحالية أم أن مصيرها سيكون كمثيلاتها قابعة في الأدراج ويتأكلها الغبار؟بتاريخ 20 تشرين الأول 2017 وافق مجلس الوزراء على إجراء دراسة حول مستقبل لبنان الاقتصادي للسنوات الخمس المقبلة تحت عنوان "رؤية لبنان الاقتصادية والإجراءات الكفيلة لتحقيقها".
الدراسة تلك تم تقسيمها إلى 8 فصول (1000 صفحة) اختتمت بآلية التنفيذ ( 100 صفحة) وهي من المواضيع الإصلاحية الجمّة التي يجب إقرارها مع الحكومة الجديدة لسوقها نحو التطبيق.
وتم في الدراسة تحديد برنامج التنمية الاقتصادية كواحدة من أبرز الأولويات عقب مؤتمر "سيدر"، إلى جانب برنامج الاستثمار الرأسمالي والإصلاحات المالية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard