سباق بين إردوغان والأكراد للوصول إلى دمشق؟

8 شباط 2019 | 13:51

المصدر: "النهار"

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يصل إلى أنقرة للمشاركة في ذكرى مرور 79 عاماً على رحيل مؤسس تركيا الحديثة مصطفى أتاتورك ، تشرين الثاني 2017 - "أ ف ب"

تحدّث الرئيس التركي رجب طيب #إردوغان منذ أيّام عن أنّ بلاده أبقت على تواصل "منخفض المستوى" مع الحكومة السورية. وفي مقابلة مع شبكة "تي آر تي" أوضح إردوغان أنّه قد يكون هنالك غياب في التواصل بين القادة، "لكن يمكن الوحدات الاستخباريّة أن تتواصل لمصلحتها". وأضاف: "حتى لو كان لديك عدو، يجب ألّا تقطع العلاقات. فقد تحتاج إليها".

في هذا الكلام على الأرجح مؤشّر إلى انعطافة تركيّة جديدة بالنسبة للنظرة إلى نظام الرئيس السوريّ بشار #الأسد. ستعكس انعطافة كهذه محطّة إضافيّة من محطّات التحوّل التركيّ على صعيد السياسة الإقليميّة في سوريا. وقد بدأ هذا التحوّل منذ لاحت أمام الأتراك جدّية التدخل الروسيّ لحماية الأسد ممّا استوجب خلط أوراق حكوميّة قام به إردوغان آنذاك تعبيراً عن نهاية حقبة وبداية أخرى. بين البيت الأبيض والكرملين
من حيث الموقف، لم يكن كلام الرئيس التركيّ جديداً. ففي كانون الأوّل الماضي أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش #أوغلو أنّ بلاده ستأخذ بالاعتبار العمل مع الرئيس السوري إذا فاز في انتخابات ديموقراطيّة. وفي أيلول 2018، قال المسؤول نفسه إنّ بلاده كانت على تواصل مع "جميع اللاعبين في سوريا" من أجل درء عمليّة عسكريّة في إدلب. بهذا المعنى، أتى كلام إردوغان الأخير بعد فترة من التمهيد الإعلاميّ له في #أنقرة. لذلك تبرز دلالته أكثر على مستوى التوقيت. فهو تزامن مع الاستعدادات الأميركيّة للانسحاب من سوريا ومع فشل أنقرة في التوصّل إلى اتّفاق "مرضٍ" مع #واشنطن لتأسيس المنطقة الآمنة التي تحدّث عنها الرئيسان منذ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard