ما علاقة الكورنيش البحري وعشّاق هربوا من يوميّاتهم بالمصمّم نايف فرنسيس؟

5 شباط 2019 | 17:32

المصدر: "النهار"

المصمّم نايف فرنسيس.

الجلسة الصباحيّة تستحضر الأحلام العالقة في جبال المسؤوليّات. هي اللحظة المؤاتية لنتجاهل "المهمّات الروتينيّة" ولو لساعة ونيّف من الوقت. دعونا نغوي "الإلهام" وننصاع لنزواته و"نُشرِّح طلعاتو ونزلاتو". فلا نُحجب عنه الأمل "إذا بتريدوا" بحجّة أن الواقع لا يحبّ الانتظار، ولا يتحمّل فقدان تُحَفِهِ الفنيّة المتجسّدة بالواجبات "يالّلي ما بتخلص". عندئذٍ، ولدى اقتحامنا رواق "الشرقطة" بسقفها المُزخرف "بالشعطة" الإبداعيّة سنفهم، ومنذ الدقائق الأولى من الحديث حول فنجان "إسبريسو" شهيّ، بأن صديقنا الإلهام هو في الواقع على رمية حجر من يديّ المُصمّم نايف فرنسيس."يعني ما تروحوا لبعيد"، هو أكثر من قادر على الإمساك بطيفه، أو لِمَ لا بطرف ثوبه الفضفاض "لحقنا وبدّنا نغوص بالشاعريّة"، خلال ممارسته اليوميّة للرياضة على الكورنيش البحريّ!المسنّون "يالّلي قاعدين عم بيسولفوا" حول فنجان قهوة "سادة"، وأحياناً "مع حبّة هال". العشّاق الذين استغلّوها فرصةً وهم في طريقهم إلى الوظيفة، لملاقاة الحبيب، "يعني هربانين كرمال عيون الحب" وقوّته السحريّة، يجلسون على أحد المقاعد الطويلة، "إيد بإيد". المهتمّون بالـ"ويلنيس"...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard