لمَ التزاحم على وزارة البيئة؟... "بروفيل" الوزير وأموال "سيدر"

1 شباط 2019 | 15:22

لوحتا وادي قنوبين. (بريشة بولس خوام).

أما بعد... وتشكّلت الحكومة. وتمّ ما تمّ. و"الى العمل" انصرف الوزراء، كما طلب منهم الرئيس سعد الحريري. بقي أكثر من سؤال محيّر عن حكومة التسوية أو حكومة "التوازنات الملتبسة"، حول أكثر من وزير وحقيبة.

وبعدما تنازل من تنازل، بقيت أكثر من علامة استفهام وتساؤل حول هذا الإصرار و"الاستبسال" على وزارة البيئة.

شريط البداية
الى البدايات نعود. تذكرون أنه حين بدأ الحديث عن تأليف الحكومة وتوزيع الحقائب، أي قبل نحو تسعة أشهر، بدا أن رئيس مجلس النواب نبيه بري يريد وزارة البيئة. بقي بري مصراً عليها حتى جولة المفاوضات الاخيرة.
تقلّب أكثر من اسم على احتمال تبوّؤ الوزارة. من حليمة الصدر الى وسيم منصوري، لكن حركة " أمل" لم تنل تلك الحقيبة في النهاية.
وفي "البروفيل" الشخصي للصدر ولمنصوري، كان يفهم ان إصرار بري على البيئة يأتي من خلفية ما، أولاً خلفية العمل النظيف والسمعة الطيبة التي تمتاز بها الصدر، وما لها من إرث عائلي ومخزون ثقافي، والشق الدستوري الذي يختبره جيداً منصوري لتجربته الطويلة في هذا المجال. إلا أن هذين الاحتمالين لم يكتب لهما النجاح. في الأساس، يعرف عن بري أنه لا يحبذ كثيراً تسريب أسماء وزراء حركة "أمل"، وهو لم يخفِ أصلاً امتعاضه من تسريب احتمال خبر توزير الصدر، إلا أن العملية لم تصل الى خواتيمها، على الرغم من ان كثيرين عوّلوا على إمكان ان تكون تجربة الصدر، ناجحة كالتجربة التي طبعتها الوزيرة عناية عز الدين في وزارة التنمية الادارية، والتي تركت بصمة، وأظهرت جدّية في العمل.
كل هذا لم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أزمة الجوع في لبنان: هل تنتهي قريباً؟



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard