ترامب يتراجع... "أنا متّفق كثيراً" مع مسؤولي أجهزة الاستخبارات

1 شباط 2019 | 15:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

ترامب مخلال لقاء معه في البيت الابيض في 31 ك2 2019 (أ ف ب).

تراجع الرئيس الأميركي #دونالد_ترامب عن موقفه من أجهزة الاستخبارات الاميركية الخميس، مشيرا إلى أنه "متفق" مع مسؤوليها بعدما وصفهم بأنهم "سذج"، ونصحهم بـ"العودة إلى مقاعد الدراسة".

وقد أشار إلى أن شهادة اثنين من رؤساء أجهزة الاستخبارات "شوّهها" الصحافيون الذين دائما ما يعتبرهم ترامب هدفه المفضل.

وقال في تغريدة على "تويتر": "أنهيت للتو اجتماعا رائعا مع فريقي الاستخباراتي في المكتب البيضاوي، وأبلغوني بأن ما قالوه الثلثاء خلال جلسة مجلس الشيوخ حرّفته وسائل الإعلام. ونحن متفقون كثيرا على ما يتعلق بإيران والدولة الإسلامية وكوريا الشمالية وغير ذلك".

وأضاف: "أقترح أن تقرأوا الشهادة كاملة من يوم الثلثاء"، عندما ناقض كبار قادة الاستخبارات في البلاد بعض تحليلات ترامب المرتبطة بمسائل جوهرية تتعلق بسياسته الخارجية.

وفي جلسة استماع تتعلق بالتهديدات العالمية، خالف كبار قادة الاستخبارات في البلاد تأكيدات ترامب أن تنظيم "الدولة الإسلامية" هُزِم، وأن إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية أمر ممكن.

وشككوا كذلك في تأكيداته أن طهران تسعى في شكل نشط لالى احصول على أسلحة نووية، وهو التبرير الذي استخدمه الرئيس العام الماضي للانسحاب من الاتفاق النووي المبرم مع طهران عام 2015.

وشددوا مجددا على أن روسيا تدخلت بقوة لمصلحة ترامب في الانتخابات الرئاسية عام 2016، وهو ما نفاه مرارا، وأنها قد تقوم بذلك مجددا سنة 2020.

وانتقد ترامب أجهزة الاستخبارات في سجال علني نادر، بعد يوم من إدلاء المسؤولين بإفاداتهم. وكتب على "تويتر": "يبدو أن موظفي الاستخبارات سلبيون وساذجون للغاية عندما يتعلق الأمر بأخطار إيران. إنهم مخطئون". وأضاف: "ربما يجدر بأجهزة الاستخبارات أن تعود إلى مقاعد الدراسة".

وأثنى  على ما اعتبره نجاحات حقّقها في كوريا الشمالية، وايضا في سوريا، حيث أثار قلق حلفاء واشنطن بإعلانه المفاجئ سحب القوات الأميركية التي تدعم العمليات القتالية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية". 

وهذه ليست المرة الأولى التي يشكك ترامب علنا في خبراء الأمن القومي في بلده. لكن الرد الشديد يعكس عمق هذا الخلاف.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard