"مبروك" قطر

1 شباط 2019 | 12:44

المصدر: "النهار"

قطر تفوز بمنتخب قوي (أ ب).

منتخب قدم أفضل هدية لشعبه، أسعده. لعب بكل تواضع وهدوء، فوصل "بحنكة" إلى المباراة النهائية.

#المنتخب_القطري، ترفع له القبعة، بغض النظر عن نتيجة اليوم أمام المنتخب الياباني، في نهائي #كأس_آسيا 2019، التي شهدت نجاحاً إماراتياً في التنظيم.

المنتخب العربي أصبح أمام مهمة صعبة الآن، لكنها غير مستحيلة. فمن يتفوق على منتخبات قوية ويكسر التوقعات، يمكنه أن يحرز اللقب التاريخي، أمام "الساموراي الأزرق"، الذي يبدو أنه في موقف الضياع بين أكثر من هدف: كسر الدفاع القطري، إيقاف الهجوم القطري، السيطرة على الملعب، منع المعز علي من التسجيل، إغلاق المساحات أمام أكرم عفيف.

رغم أن التوقعات لم تكن تصب في مصلحته بالوصول إلى أدوار متقدمة، باستثناء البعض، أبرزهم نجم برشلونة السابق والسد القطري الحالي تشافي، إلا أن "العنابي" أكد نظرية أن كرة القدم تحسم في الملعب، وليس خلف الشاشات. فالتوقعات ليس لها قيمة أمام منتخب "صنع" من سنوات، وليس منتخب جُمّع قبل أسابيع من الاستحقاق.

ويضم المنتخب القطري بقيادة مدربه فليكس سانشيز (43 عاماً) 7 لاعبين من التشكيلة التي قادها إلى لقب كأس آسيا تحت 19 سنة عام 2014 في ميانمار، ومن بينهم نجم الوسط أكرم عفيف ومتصدر ترتيب هدافي كأس آسيا راهناً المعز علي.

وتابع المدرب، القادم من أكاديمية برشلونة، صعوده مع المجموعة عينها، فشارك في كأس العالم 2015 لتحت 20 عاماً في نيوزيلندا، حيث خرج من الدور الأول، ثم قادها إلى المركز الثالث في كأس آسيا 2018 لتحت 23 عاما في الصين.

خريجو أكاديمية "أسباير" للتفوق الرياضي في الدوحة، كان لهم رأي آخر، فبعدما دخلوا البطولة من غير المرشحين، حتى باعتراف مدربهم سانشيز، يخوضون النهائي الأول في تاريخهم مع 6 انتصارات، شباك نظيفة، متصدر ترتيب الهدافين والممررين.

ورغم الأرقام القطرية المذهلة، سيكون الخصم اليوم في النهائي من وزن مختلف فنياً وتكتيكياً وتقنياً وتاريخياً، مقارنة بالمنافسين السابقين لبنان، كوريا الشمالية، السعودية، العراق، كوريا الجنوبية والإمارات.

في النهاية، قطر فازت في كل الأحوال. ففي حال خسرت النهائي، فإنها ربحت منتخباً قوياً سيكون له شأناً في كأس العالم 2022 على أرضها وبين جماهيرها، أما في حال توّجت باللقب القاري، فعليها الاحتفال بالمنتخب، وتطويره أكثر، من دون "النوم على هذا الإنجاز". فـ"مبروك" قطر.

Abed.harb@annahar.com.lb

Twitter: @abedharb2

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard