السؤال ...

28 كانون الثاني 2019 | 10:18

المصدر: النهار

ليت الحياة تحدّثنا يوماً عن بعض هفواتها، تخبّطاتها أو حتى تقلّباتها، كي لا نكون أبداً ذلك البائع الجوّال الذي تسحقه أعين البشر بأنه محتال، وأخرى بأن بضائعه مصيرها الزوال، كي لا نأمل صِدق المُنجّم والدجّال، كي لا نروي قصصنا بكذب وارتجال، كي يستفيد من خبرتنا الكُهّل والأطفال، ولكي نمحو من ذاكرتنا مشاهد الثأر والاقتتال، لعل أمّتنا تصبح أُمّةَ وسطٍ واعتدال...

فعندما قيل لي يوماً: وهل للشاعر حقُّهُ من الإحسان والاستقبال؟ قلت: أجل، قيل: وكيف له ذلك أن ينال؟ قلت: بأن تغمر وجهَ القارئ السعادة والابتهال، قيل: أومثلُ ذلك للسائلِ السؤال؟ قلت: نعم، وستجده بالإجابة على ذاك السؤال...!!

وبعدها توقفت بي الأسباب، ووجدت نفسي حائراً بين هذا الجمال وبين زهرٍ وزنبقٍ، وبجانبها خَيّال، قالت لي نفسي: ما أجمل المغزى والمعنى، وما أقبح الجدال، وكيف لنا أن نفهم كل هذا ونحن ما زلنا ننظر باتجاه النعال، أعوام آتية وأخرى اندثرت وما زوال الحال إلا الحال، فهل طلبي بمعجزة أم أنه من المحال؟؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard