واشنطن للعرب... ممنوع تعويم الأسد مالياً وتمكين إيران في سوريا

25 كانون الثاني 2019 | 19:53

المصدر: "النهار"

لافتة عليها صورة الرئيس السوري بشار الاسد.

رغم قرار خروجها عسكرياً من سوريا، تتمسك واشنطن بأوراق قليلة للتأثير في مستقبل البلاد، أمنياً واستراتيجياً عبر تركيا لتحقيق هدفها الاساسي تحجيم النفوذ الايراني فيها، والاكراد لمنع النظام من الاستفادة من ثروات منطقة الجزيرة، واقتصادياً عبر العقوبات لمنع تعويم نظام الرئيس السوري بشار الاسد مالياً. وانضمت اليها أوروبا الحريصة على ربط تمويل اعادة الاعمار بتحقيق تقدم في العملية السياسية.

أقر مجلس النواب الأميركي بالإجماع "قانون حماية المدنيين" أو ما يعرف بقانون "قيصر" الذي ينص على فرض عقوبات على الحكومة السورية والدول التي تدعمها مثل إيران وروسيا لمدة 10 سنوات أخرى.ويطلب القانون من إدارة الرئيس دونالد ترامب فرض عقوبات على كل شخص يتعامل اقتصادياً مع الحكومة السورية، أو مع أجهزتها الأمنية، ومصرفها المركزي. وهو ينص أيضاً على معاقبة كل من له صلة بمشاريع البناء التي تشرف عليها الحكومة السورية أو بشركة الطيران المملوكة للدولة أو قطاعات النفط والغاز وقطع الطائرات واعادة الاعمار والهندسة.
وأُطلق على التشريع اسم "القيصر" تيمناً بالمنشق السوري الذي فر من سوريا ومعه 55 ألف صورة تحقق منها مكتب التحقيقات الفيديرالي "إف بي آي" دليلاً على تعذيب وقتل أكثر من 11 ألف مدني في سجون النظام.
وقبل "قانون قيصر"، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على قائمة جديدة تضم 11 سوريا فضلا عن خمس شركات توصف بأنها تدعم الأسد.
وتتضمن العقوبات المنع من السفر وتجميد أصول هؤلاء الشركات والأفراد فضلاً عن منع شركات أوروبية من التعاون معه. ومنذ بدء الصراع فى سوريا عام 2011، فرض الاتحاد الأوروبي العقوبات على 270...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

الحراك إلى أين؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard