أقطاب 14 آذار يتلاحمون ولن "يهدّوا البال" مع النظام السوري... العين الأميركية ساهرة؟

25 كانون الثاني 2019 | 19:02

المصدر: "النهار"

أقطاب 14 آذار (أرشيف "النهار").

هل سنشهد مزيداً من التلاحم بين قوى الرابع عشر من آذار سابقاً كما يشاع، وببركة أميركية؟ هذا السؤال يستدعي الاجابة عنه الغوص أولاً في عمق نتائج زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد هيل الى لبنان.

يقول أحد الحاضرين في أحد اجتماعات هيل لـ"النهار"، إن زبدة الزيارة يمكن تلخيصها بالآتي:

- يريد الأميركيون تشكيل حكومة في لبنان، وهم حريصون على استقراره واستمراره.

- يتحضّر الأميركيون لفرض عقوبات جديدة على "حزب الله" و"محيطين به" وعلى ايران.

- يحرص الأميركيون ومعهم حلفاؤهم العرب على الحفاظ على الوحدة الاستراتيجية بين أقطاب الرابع عشر من آذار سابقاً، ويُقصد بذلك الرئيس سعد الحريري ورئيسي حزبي التقدمي الاشتراكي و"القوات اللبنانية" وليد جنبلاط وسمير جعجع.- لا ينسى الأميركيون ومعهم حلفاؤهم أن لبنان بلدٌ حرّ، وفيه أقطاب قادرون على اعلاء الصوت ومواجهة ايران وسياستها، وهم يولون هذه الأصوات أهمية كبيرة.
- سينسحب الأميركيون من سوريا، لكن ذلك لا يعني انسحابهم من المنطقة.
- الولايات المتحدة لن تتخلى عن الأكراد في سوريا ولن تسمح باستفادة النظام السوري من انسحابها.
- ساهم الأميركيون في تهدئة الاندفاعة العربية نحو سوريا، ولن نشهد فتح سفارات عربية اضافية في دمشق.
اذاً، لا يستعدّ خصوم سوريا في لبنان لتهدئة البال معها. وهذا مؤكّد! وتشرح أوساط سياسية في 14 آذار أن "هناك أجندة مطلوبة من النظام السوري عليه تنفيذها في ظل دستور جديد للبلاد قبل العودة الى الحضن العربي، لكنها أجندة صعبة التنفيذ. ومن الساذج الحديث عن اعادة اعمار سوريا الآن، إذ سيعمّرها المال العربي، وربما الاوروبي – الأميركي أيضاً، والذي يتطلب قيام نوع آخر من الأنظمة. فممنوع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"Poppins "و"Snips "ليسا آخر منتوجات ضاهر الدولية

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard