تونس: أهالي طلاب المدارس نزلوا إلى الشارع... "أبناؤنا خطّ أحمر"

24 كانون الثاني 2019 | 20:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

خلال تظاهرة اهالي الطلاب في تونس (أ ف ب).

تظاهر نحو مئتين من أولياء التلاميذ في #تونس اليوم، للاحتجاج على اضراب مطوّل ينفذه الأساتذة الذين يحجبون أعداد (علامات) الطلاب في الامتحانات.

ودعا المحتجون الحكومة ونقابة التعليم الثانوي الى عدم اتخاذ ابنائهم "رهائن" في خلافاتهم.

ويأتي هذا التحرك اثر سلسة احتجاجات نفذها عدد من التلاميذ في الأيام الأخيرة في عدد من الولايات التونسية، مطالبين باستئناف الدروس المعطلة.

ويخشى الأولياء من "سنة بيضاء" أمام ابنائهم، بخاصة الذين يستعدون لامتحان البكالوريا بعدما حجب الأساتذة نتائج امتحانات الثلاثي الأول، ويهددون بالتصعيد مع اقتراب امتحانات الثلاثي الثاني. ويدعون الحكومة الى التفاوض.

واحتشد المتظاهرون في شارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة التونسية، ثم توجهوا نحو مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، رافعين لافتات كتب عليها: "توقفوا عن استعمال أبنائنا"، و"أبناؤنا خط أحمر"، و"أولياء غاضبون، على حق أبنائهم صامدون".

ويطالب الأساتذة برفع الأجور والمنح المالية وتفعيل اتفاقيات سابقة بخصوص الترقيات المهنية.

وتقول سعدية العشي، احدى المتظاهرات، لـ"فرانس برس": "آمل كولية ان يتمكن ابني وكامل ابناء تونس من اجراء الامتحانات... لم يتمكنوا من اجراء امتحانات الثلاثي الأول، ولنا أمل في المستقبل".

وتصرخ هالة الحسيني: "ليس من المعقول ان اصطحب ابني كل يوم الى المعهد، ثم أعيده للبيت من دون ان يدرس. وزد على ذلك المصاريف. نخشى سنة بيضاء بسبب انهما (اي النقابة والحكومة) لم يتفقا".

ويشهد قطاع التعليم في تونس اضرابات انطلقت منذ ثورة 2011، انتهت بوقف الدروس مرات عدة.

وأعلنت الحكومة التونسية في 2015 نجاح كل تلامذة التعليم الابتدائي، اثر اضراب نفذه المعلمون خلال فترة الامتحانات.

وتصاعدت الاحتجاجات الشعبية في تونس منذ ثورة 2011، بسبب تدهور الوضع الاقتصادي في البلاد وغلاء المعيشة.

"الموس" وصل للرقبة... وأصالة تعترف!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard