أنيس فريحة "شخصية العام" في الذكرى الخمسين لـ"اسمع يا رضا"

22 كانون الثاني 2019 | 09:28

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

أنيس فريحة "شخصية العام".

لعل مبادرة تكريم الباحث والمؤرخ والاديب الكبير أنيس فريحة التي اطلقتها "مؤسسة الفكر اللبناني" في جامعة سيدة اللويزة، بالتعاون مع مركز الدراسات العربية ودراسات الشرق الاوسط في الجامعة الأميركية في بيروت، هي من اهم المبادرات التي تعيد صاحب "اسمع يا رضا" الى واجهة المعترك الثقافي اللبناني الذ ي لم يغب عنه اصلاً، لكنّ اختيار فريحة شخصية هذا العام منح المبادرة هذه بعداً وطنياً واكاديمياً لا سيما ان "مؤسسة الفكر اللبناني" افتتحت به مشروعها الجديد الرامي إلى إطلاق فكرة شخصية العام بصورة دورية مع كل عام دراسي، وتنظيم سلسلة من النشاطات الثقافية حول تلك الشخصيّة، وقررت أن تكون شخصية أنيس فريحة هي المحتفى بها خلال العام الدراسي 2018-2019.

وأوضحت المؤسسة في بيان أصدرته ان اختيار أنيس فريحة تم نظرًا إلى دوره البارز في مسألتين رئيستين: الاولى هي تطوير اللغة العربية بحيث تواكب العصر وتبقى على صلة حية ووثيقة مع التطور العلمي والاجتماعي والاقتصادي المعاصر؛ والثانية إحياء التراث القروي اللبناني بحيث يشمل علم الأنثروبولوجيا معالم "حضارة في طريق الزوال" فتتم دراسة تلك المعالم حفاظًا على خصائصها الغنية الدلالات".

ويتزامن اختيار فريحة شخصية العام مع الذكرى لخمسين لكتابه "اسمع يارضا".

يشمل البرنامج المخصّص لدراسة أنيس فريحة، سلسلة ندوات ومعارض ونصوصاً مسرحية إلى جانب الأنشطة الطالبية الجامعيّة حول فكره وأدبه. وتتوزّع أنشطة هذا البرنامج بين جامعة سيدة اللويزة والجامعة الأميركية في بيروت.

تنطلق الندوة الاولى الرابعة بعد ظهر الاربعاء 23 الشهر الجاري في اوديتوريوم بيار ابو خاطر في جامعة سيدة اللويزة وموضوعها "انيس فريحة واللغة العربية"، يترأس الجلسة الدكتور عصام حوراني ويشارك فيها الدكتور ماريو قزح (دور انيس فريحة في احياء اللغة والتراث)، الدكتورة سلمى عبدالله (مقترحات انيس فريحة للغة عربية معاصرة)، الشاعر عبدو لبكي (فريحة الباحث اللغوي)ىوالدكتور ميشال كعدي (دفاعا عناللغةالعربية). وتتواصل الندوات حتى شهر نيسان.

أن أنيس فريحة (1903-1993) احد رواد الادب والبحث اللغوي في لبنان، كان أستاذ اللغات السامية في كلية الآداب والعلوم في الجامعة الأميركية في بيروت، وفي كلية الإعلام في الجامعة اللبنانيّة. من أبرز مؤلّفاته: "حضارة في طريق الزوال"، "إسمع يا رضا"، "نحو عربية ميسّرة"، "معجم أسماء المدن والقرى اللبنانية" و"معجم الأمثال اللبنانية الحديثة".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard